تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
والقهد : الجُؤْذَرُ ؛ عن أَبي عبيدة ؛ قال الراعي : وساقَ النِّعاجَ الخُنْسَ ، بَيْني وبينَها * بِرَعْنِ أَشاءٍ ، كلُّ ذي جُدَدٍ قَهْد وقيل : القَهْدُ ولد الضأْن إِذا كان كذلك ، وجمع كل ذلك قِهاد . الجوهري : القَهْد مثل القَهْب وهو الأَبيض الكَدِر . وقال أَبو عبيد : أَبيض وقَهْب وقَهْد بمعنى واحد ؛ وقال لبيد : لمُعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنازَعَ شِلْوَه * غُبْسٌ كواسِبُ ، لا يُمَنُّ طَعامُها وصَف بقرةً وحشية أَكلت السباعُ ولدَها فجعله قَهْداً لبياضه . التهذيب : قَهَد في مشيه إِذا قارب خَطْوَه ولم ينبسط في مشيه ، وهو من مَشْيِ القِصار . والقَهْدُ : النَّرْجِسُ إِذا كان جُنْبذاً لم يَتَفَتَّحْ ، فإِذا تَفَتَّح فهي التفاتيحُ والتفاقيحُ والعُيون . والقِهادُ : اسم موضع .
قهمد : القَهْمَدُ : اللئيم الأَصل الدنِيءُ ، وقيل : هو الدَّمِيمُ الوجه .
قود : القَوْدُ : نقيض السَّوْق ، يَقُودُ الدابَّة من أَمامِها ويَسُوقُها من خَلْفِها ، فالقَوْدُ من أَمام والسَّوْقُ من خَلْف . قُدْتُ الفرس وغيره أَقُوده قَوْداً ومَقادَة وقَيْدُودة ، وقاد البعيرَ واقْتادَه : معناه جَرَّه خلفه . وفي حديث الصلاة : اقْتادوا رَواحِلَهم ؛ قاد الدابةَ قَوْداً ، فهي مَقُودة ومَقْوُودَة ؛ الأَخيرة نادرة وهي تميمية ، واقْتادَها والاقْتِيادُ والقَوْدُ واحد ، واقْتادَه وقادَه بمعنى . وقَوَّدَه : شدِّدَ للكثرة . والقَوْدُ : الخيل ، يقال : مَرَّ بنا قَوْد . الكسائي : فرس قَوُودٌ ، بلا همز ، الذي ينقاد ، والبعير مثله ، والقَوْد من الخيل التي تُقادُ بِمَقاوِدِها ولا تركب ، وتكون مُودَعَة مُعَدّة لوقت الحاجة إِليها . يقال : هذه الخيلُ قَوْدُ فلان القائِد ، وجمع قائد الخيل قادَة وقُوَّاد ، وهو قائد بَيِّن القِيادة ، والقائِدُ واحد القُوَّاد والقادةِ ؛ ورجل قائد من قوم قُوَّد وقُوَّاد وقادة . وأَقاده خيلًا : أَعطاه إِياها يَقُودها ، وأَقَدْتُك خيلاً تَقُودُها . والمِقْوَدُ والقِيادُ : الحبل الذي تقود به . الجوهري : المقود الحبل يشدّ في الزِّمام أَو اللِّجامِ تُقاد به الدابَّة . والمِقْوَدُ : خَيْط أَو سير يجعل في عنق الكلب أَو الدابة يقاد به . وفلان سَلِسُ القِياد وصَعْبُه ، وهو على المثل . وفي حديث علي ، رضوان الله عليه : فمن اللَّهِج باللذةِ السَّلِس القِيادِ للشَّهْوَةِ ، واستعمل أَبو حنيفة القِيادَ في اليعاسِيب فقال في صِفاتها : وهي مُلوك النحل وقادَتُها . وفي حديث السَّقِيفَةِ : فانطلق أَبو بكر وعمر يَتَقاودان حتى أَتَوْهُم أَي يَذْهبان مُسْرِعَين كأَن كل واحد منهما يَقُودُ الآخرَ لسُرْعَتِه . وأَعطاه مَقادَتَه : انقادَ له . والانقيادُ : الخُضوعُ . تقول : قُدْتُه فانقادَ واستقادَ لي إِذا أَعطاك مَقادتَه ، وفي حديث عليّ : قُرَيْشٌ قادَة ذادَة أَي يَقُودونَ الجُيُوشَ ، وهو جمع قائِدٍ . وروي أَنَّ قُصَيّاً قَسَمَ مَكارِمَه فأَعْطى قَوْدَ الجُيُوشِ عبدَ منافٍ ، ثم وَلِيَها عبدُ شَمْسٍ ، ثم أُمية بن حرب ، ثم أَبو سفيان . وفرس قَؤُود : سَلِسٌ مُنْقادٌ . وبعير قَؤُود وقيِّدٌ وقَيْدٌ ، مثل مَيْت ، وأَقْوَدُ : ذليل مُنْقاد ، والاسم من ذلك كله القِيادةُ . وجعلته مَقادَ المُهْرِ أَي على اليمين لأَن المهر أَكثر ما