والقهد : الجُؤْذَرُ ؛ عن أَبي عبيدة ؛ قال الراعي :
وساقَ النِّعاجَ الخُنْسَ ، بَيْني وبينَها * بِرَعْنِ أَشاءٍ ، كلُّ ذي جُدَدٍ قَهْد
وقيل : القَهْدُ ولد الضأْن إِذا كان كذلك ، وجمع كل ذلك قِهاد .
الجوهري : القَهْد مثل القَهْب وهو الأَبيض الكَدِر .
وقال أَبو عبيد : أَبيض وقَهْب وقَهْد بمعنى واحد ؛ وقال لبيد :
لمُعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنازَعَ شِلْوَه * غُبْسٌ كواسِبُ ، لا يُمَنُّ طَعامُها
وصَف بقرةً وحشية أَكلت السباعُ ولدَها فجعله قَهْداً لبياضه .
التهذيب : قَهَد في مشيه إِذا قارب خَطْوَه ولم ينبسط في مشيه ، وهو من مَشْيِ القِصار .
والقَهْدُ : النَّرْجِسُ إِذا كان جُنْبذاً لم يَتَفَتَّحْ ، فإِذا تَفَتَّح فهي التفاتيحُ والتفاقيحُ والعُيون .
والقِهادُ : اسم موضع .
قهمد : القَهْمَدُ : اللئيم الأَصل الدنِيءُ ، وقيل : هو الدَّمِيمُ الوجه .
قود : القَوْدُ : نقيض السَّوْق ، يَقُودُ الدابَّة من أَمامِها ويَسُوقُها من خَلْفِها ، فالقَوْدُ من أَمام والسَّوْقُ من خَلْف .
قُدْتُ الفرس وغيره أَقُوده قَوْداً ومَقادَة وقَيْدُودة ، وقاد البعيرَ واقْتادَه : معناه جَرَّه خلفه .
وفي حديث الصلاة : اقْتادوا رَواحِلَهم ؛ قاد الدابةَ قَوْداً ، فهي مَقُودة ومَقْوُودَة ؛ الأَخيرة نادرة وهي تميمية ، واقْتادَها والاقْتِيادُ والقَوْدُ واحد ، واقْتادَه وقادَه بمعنى .
وقَوَّدَه : شدِّدَ للكثرة .
والقَوْدُ : الخيل ، يقال : مَرَّ بنا قَوْد .
الكسائي : فرس قَوُودٌ ، بلا همز ، الذي ينقاد ، والبعير مثله ، والقَوْد من الخيل التي تُقادُ بِمَقاوِدِها ولا تركب ، وتكون مُودَعَة مُعَدّة لوقت الحاجة إِليها .
يقال : هذه الخيلُ قَوْدُ فلان القائِد ، وجمع قائد الخيل قادَة وقُوَّاد ، وهو قائد بَيِّن القِيادة ، والقائِدُ واحد القُوَّاد والقادةِ ؛ ورجل قائد من قوم قُوَّد وقُوَّاد وقادة .
وأَقاده خيلًا : أَعطاه إِياها يَقُودها ، وأَقَدْتُك خيلاً تَقُودُها .
والمِقْوَدُ والقِيادُ : الحبل الذي تقود به .
الجوهري : المقود الحبل يشدّ في الزِّمام أَو اللِّجامِ تُقاد به الدابَّة .
والمِقْوَدُ : خَيْط أَو سير يجعل في عنق الكلب أَو الدابة يقاد به .
وفلان سَلِسُ القِياد وصَعْبُه ، وهو على المثل .
وفي حديث علي ، رضوان الله عليه : فمن اللَّهِج باللذةِ السَّلِس القِيادِ للشَّهْوَةِ ، واستعمل أَبو حنيفة القِيادَ في اليعاسِيب فقال في صِفاتها : وهي مُلوك النحل وقادَتُها .
وفي حديث السَّقِيفَةِ : فانطلق أَبو بكر وعمر يَتَقاودان حتى أَتَوْهُم أَي يَذْهبان مُسْرِعَين كأَن كل واحد منهما يَقُودُ الآخرَ لسُرْعَتِه .
وأَعطاه مَقادَتَه : انقادَ له .
والانقيادُ : الخُضوعُ .
تقول : قُدْتُه فانقادَ واستقادَ لي إِذا أَعطاك مَقادتَه ، وفي حديث عليّ : قُرَيْشٌ قادَة ذادَة أَي يَقُودونَ الجُيُوشَ ، وهو جمع قائِدٍ .
وروي أَنَّ قُصَيّاً قَسَمَ مَكارِمَه فأَعْطى قَوْدَ الجُيُوشِ عبدَ منافٍ ، ثم وَلِيَها عبدُ شَمْسٍ ، ثم أُمية بن حرب ، ثم أَبو سفيان .
وفرس قَؤُود : سَلِسٌ مُنْقادٌ .
وبعير قَؤُود وقيِّدٌ وقَيْدٌ ، مثل مَيْت ، وأَقْوَدُ : ذليل مُنْقاد ، والاسم من ذلك كله القِيادةُ .
وجعلته مَقادَ المُهْرِ أَي على اليمين لأَن المهر أَكثر ما