أَشاقَكَ رَكْبٌ ذو بَناتٍ ونِسْوَةٍ * بِكِرْمانَ يَعْتَفْنَ السَّوِيقَ المُقَنَّدا ( 1 ) والقَنْدُ : عسَل قصَب السُّكَّرِ .
والقِنْدِدُ : حال الرجل ، حَسَنة كانت أَو قبيحة .
والقِنْدِيدُ : الوَرْسُ الجَيَّدُ .
والقِنْدِيدُ : الخمر .
قال الأَصمعي : هو مثل الإِسْفَنْطِ ؛ وأَنشد :
كأَنها في سَياعِ الدَّنِّ قِنْدِيدُ
وذكره الأَزهري في الرباعي ؛ وقيل : القِنْدِيدُ عصير عنب يطبخ ويجعل فيه أَفواه من الطيب ثم يُفْتَقُ ، عن ابن جني ، ويقال إِنه ليس بخمرٍ .
أَبو عمرو : هي القِنْدِيدُ والطَّابَةُ والطَّلَّةُ والكَسِيسُ والفَقْدُ وأُمُّ زَنْبَق وأُمُّ لَيْلَى والزَّرْقاءُ للخمر .
ابن الأَعرابي : القنادِيدُ الخُمُورُ ، والقناديدُ الحالات ، الواحد منها قِنْدِيد .
والقِنْدِيدُ أَيضاً : العَنْبَرُ ؛ عن كراع ؛ وبه فسر قول الأَعشى :
بِبابِلَ لم تُعْصَرْ فسالَتْ سُلافَةٌ ، * تُخالِطُ قِنْديداً ومِسْكاً مُخَتَّما
وقَنْدَةُ الرِّقاعِ : ضَرْبٌ من التمر ؛ عن أَبي حنيفة .
وأَبو القُنْدَينِ : كُنْية الأَصمعي ؛ قالوا : كني بذلك لعظم خُصْيَيْه ؛ قال ابن سيده : لم يحك لنا فيه أَكثر من ذلك والقضية تُؤْذن أَن القُنْد الخُصْية الكبيرة .
وناقة قِنْدَأْوَةٌ وجمل قِنْدَأْوٌ أَي سرِيعٌ .
أَبو عبيدة : سمعت الكسائي يقول : رجل قِنْدَأْوةٌ وسِنْدَأْوَةٌ وهو الخفيف ؛ وقال الفراء : هي من النُّوق الجَرِيئةُ .
شمر : قِنْدَاوة يهمز ولا يهمز .
أَبو الهيثم : قِنْدَاوَةٌ فِنْعَالَةٌ ، وكذلك سِنْداوَةٌ وعِنْداوَةٌ .
الليث : القِنْدَأْوُ : السيءُ الخُلُق والغذاء ؛ وأَنشد :
فجاءَ به يُسَوِّقُه ، ورُحْنا * به في البَهْم قِنْدَأْواً بَطِينا
وقَدُومٌ قِنْدَأْوَةٌ أَي حادّة .
وغيره يقول : فندأْوة ، بالفاء .
أَبو سعيد : فَأْسٌ فِنْدَأْوَةٌ وقِنْدَأْوَةٌ أَي حديدة ، وقال أَبو مالك : قدوم قِندأْوة حادّة .
قندد : التهذيب في الرباعي : القِنْدِدُ حالُ الرجل .
والقِنْدِيدُ : الخمر .
قنفد : القُنْفُدُ : لغة في القُنْفُذِ ؛ حكاها كراع عن قطرب .
قهد : القَهْدُ : النَّقِيُّ اللوْنِ .
والقَهْدُ : الأَبيض ، وخص بعضهم به البِيضَ من أَولاد الظِّباءِ والبَقَر .
والقَهْدُ : من أَولاد الضأْنِ يَضْرِبُ إِلى البياض ، ويقال لولد البقرة قَهد أَيضاً .
والساجِسِيَّةُ : غنم تكون بالجزيرة ؛ وأَنشد :
نَقُودُ جِيادَهُنَّ ونَفْتَلِيها ، * ولا نَعْدُو التُّيُوسَ ولا القِهادا
وقيل : القِهادُ شاءٌ حِجازية سُكُّ الأَذناب ؛ وأَنشد الأَصمعي للحطيئة :
أَتَبْكي أَن يُساقَ القَهْدُ فِيكُم ؟ * فَمَنْ يَبْكي لأَهْلِ السَّاجِسيِّ ؟
وقيل : القَهْدُ الصغير من البقر اللطيفُ الجسم ؛ ويقال : القهد القصير الذنب ، وقيل : القَهْدُ غنم سُود باليمن وهي الخرف ( 2 ) والقَهْدُ : ضرب من الضأْن يعلوهن حمرة وتَصْغُر آذانهن ، وقيل : القهد من الضأْن الصغير الأُحَيْمِر الأُكَيْلِفُ الوجه من شاءِ الحجاز .
وقال ابن جبلة : القَهد الذي لا قرن له .
هامش
( 1 ) قوله [ يعتفن ] في الأساس يسقين .
( 2 ) قوله [ وهي الخرف ] كذا في الأَصل بالخاء المعجمة والراء . وفي القاموس الخذف قال شارحه بفتح الخاء وسكون الذال المعجمتين وآخره فاء ، هكذا في النسخ وفي بعضها خرف بالراء بدل الذال ومثله في اللسان وكل ذلك ليس بوجه والصواب الحذف بالمهملة ثم المعجمة محركة كما هو نص الصاغاني .