تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
تُريدينَ كَيْما تَضْمُديني وخالداً ، * وهل يُجْمَعُ السَّيْفانِ ويْحَكِ في غِمْدِ ؟ والضِّمادُ كالضَّمْد . قال : والضَّمْد أَن تُخالَّ المرأَةُ ذاتُ الزوج رجلاً غير زوجها أَو رجلين ؛ عن أَبي عمرو ؛ قال مدرك : لا يُخْلِصُ ، الدَّهْرَ ، خَلِيلٌ عَشْرَا * ذاتَ الضِّماد أَو يَزُورَ القَبْرا ، إِني رَأَيْتُ الضَّمْدَ شيئاً نُكْرا قال : لا يَدومُ رجل على امرأَته ولا أَمرأَةٌ على زوجها إِلا قَدْرَ عَشْرَ ليال للعُذْر في الناس في هذا العام ، فوصف ما رأَى لأَنه رأَى الناس كذلك في ذلك العام ؛ وأَنشد : أَرَدْتِ لِكَيْما تَضْمُديني وصاحِبي ، * أَلا لا ، أَحِبَّي صاحِبي ودَعِيني الفراء : الضِّمادُ أَن تُصادِقَ المرأَةُ اثنين أَو ثلاثة في القحط لتأْكل عند هذا وهذا لتشبع . قال أَبو يوسف : سمعت منتجعاً الكلابّي وأَبا مَهْدِيّ يقولان : الضَّمَدُ الغابر الباقي من الحق ؛ تقول : لنا عند بني فلان ضَمَد أَي غابِرٌ من حقٍّ من مَعْقُلَةٍ أَو دَيْن . والمِضْمَدَةُ : خَشَبَة تجعل على أَعْناقِ الثَّوْرَيْنِ في طَرَفِها ثَقبانِ ، في كل واحدة منها ثُقْبَة بينهما فرض في ظهرها ثم يجعل في الثقبين خيط يُخْرج طرفاه من باطن المِضْمَدَة ، ويُوثَقُ في طَرفِ كلِّ خَيْطٍ عُودٌ يُجْعَلُ عُنُقُ الثَّوْرِ بَيْنَ العُودَيْنِ . والضَّامِدُ : اللازم ؛ عن أَبي حنيفة . وعَبْدٌ ضَمَدَة : ضَخْمٌ غلِيظٌ ؛ عن الهَجَريِّ . وفي الحديث : أَن رجلاً سأَل رَسولَ الله ، صلى الله عليه وسلم ، عن البَداوَة ، فقال : اتَّقِ الله ولا يَضُرُّك أَن تَكُونَ بجانِب ضَمَدٍ ؛ هو بفتح الضاد والميم : موضع باليمن .
ضهد : ضَهَدَه يَضْهَدُه ضَهْداً واضْطَهَدَه : ظَلَمه وقَهرَه . وأَضْهَدَ به : جارَ عليه . ورجلٌ مَضْهُودٌ ومُضْطَهَد : مَقْهُور ذليل مضطر . وفي حديث شريح : كان لا يُجيزُ الاضْطِهادَ ؛ هو الظلمُ والقَهْرُ . يقال : ضَهَدَه واضْطَهَده ، والطاء بدل من تاء الافتعال ؛ المعنى : مان لا يُجيزُ البيع واليمِينَ وغيرها في الإِكْراه والقَهْر . وروى ابن الفرج لأَبي زيد : أَضْهَدتُ بالرجل إِضْهاداً ، وأَلْهَدْتُ به إِلهاداً ، وهو أَنْ تَجُورَ عليه وتسْتَأْثِرَ . ابن شميل : اضْطَهَدَ فلانٌ فلاناً إِذا اضْطَعَفَه وقَسَرَه . وهي الضُّهْدَة ؛ يقال : ما نخاف بهذا البَلَدِ الضُّهْدَة أَي الغَلَبَة والقَهْر . وفلان ضُهْدَة لكل أَحَدٍ أَي كلُّ مَنْ شاءَ أَن يَقْهَرَه فَعَلَ . ورجل ضَهِيدٌ : صُلْبٌ شديدٌ . وضَهْيَدٌ : موضع ، ليس في الكلام فَعْيَلٌ غيرُه ، وذكر الخليل أَنه مصنوع .
ضود : الضاد حرف هجاء وهو حرف مَجْهُور ، وهو أَحد الحروف المُسْتَعْلية يكون أَصلاً لا بدلاً ولا زائداً . والضاد للعَرَب خاصة ولا توجد في كلام العجم إِلا في القليل ؛ ولذلك قيل في قول أَبي الطيب : وبِهِمْ فَخرُ كلِّ مَنْ نَطَقَ الضَّادَ ، * وعَوْذُ الجاني ، وغَوْثُ الطَّريدِ ذهب به إِلى أَنها للعرب خاصة . قال ابن جني : ولا يعترض بمثل هذا على أَصحابنا ؛ قال : وعينها منقلبة عن واو . والضَّوادي : ما يُتَعَلَّلُ به من الكلام ولا يحقق له فعل ؛ قال أُمية بن أَبي الصلت : وما لِيَ لا أُحَيِّيه ، وعندي * قَلائِصُ يَطَّلِعْنَ مِنَ النِّجادِ ؟