تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
أَي يُصَعِّدْن ، ويروى بالشين المعجمة وسنذكره . وفي حديث عبد الله بن أَنيس : ثم أَسنَدوا إِليه في مَشْرُبة أَي صَعِدوا . وخُشُبٌ مُسَنَّدة : شُدِّد للكثرة . وتَسانَدْتُ إِليه : استَنَدْتُ . وساندْت الرجلَ مسانَدَةً إذا عاضَدْتَه وكاتَفْتَه . وسَنَدَ في الجبل يَسْنُدُ سُنوداً وأَسنَد : رَقِيَ . وفي خبر أَبي عامر : حتى يُسْنِدَ عن يمين النُّمَيرِة بعد صلاة العصر . والمُسْنَد والسَّنِيد : الدَّعِيُّ . ويقال للدعِيِّ : سَنِيدٌ ؛ قال لبيد : كريمٌ لا أَجدُّ ولا سَنِيدُ وسَنَد في الخمسين مثلَ سُنود الجبل أَي رَقيَ ، وفلانٌ سَنَدٌ أَي معتَمَدٌ . وأَسنَد في العَدْو : اشتدّ وجَمَّد . وأَسنَد الحديثَ : رفعه . الأَزهري : والمُسْنَد من الحديث ما اتصل إِسنادُه حتى يُسْنَد إِلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، والمُرْسَل والمُنْقَطِع ما لم يتصل . والإِسنادِ في الحديث : رَفْعُه إِلى قائله . والمُسْنَدُ : الدهر . ابن الأَعرابي : يقال لا آتيه يَدَ الدهر ويَدَ المُسْنَد أَي لا آتِيه أَبداً . وناقة سِنادٌ : طويلة القوائم مُسْنَدَةُ السَّنام ، وقيل : ضامرة ؛ أَبو عبيدة : الهَبِيطُ الضامرة ؛ وقال غيره : السِّنادُ مثله ، وأَنكره شمر . وناقة مُسانَدةُ القَرى : صُلْبَتُه مُلاحِكَتُه ؛ أَنشد ثعلب : مُذَكَّرَةُ الثُّنْيا مُسانِدَةُ القَرَى ، * جُمالِيَّة تَخْتَبُّ ثم تُنيبُ ويروى مُذَكِّرة ثنيا . أَبو عمرو : ناقة سناد شديدة الخَلْق ؛ وقال ابن برزج : السناد من صفة الإِبل أَن يُشْرِفَ حارِكُها . وقال الأَصمعي في المُشْرِفة الصدر والمُقَدَّم وهي المُسانِدَة ، وقال شمر أَي يُساند بعض خلقها بعضاً ؛ الجوهري : السِّناد الناقة الشديدة الخلق ؛ قال ذو الرمة : جُمالِيَّةٌ حَرْفٌ سِنادٌ ، يُشِلُّها * وظِيفٌ أَزَجُّ الخَطوِ ، ظَمآنُ سَهْوَقُ جُمالِيَّة : ناقة عظيمة الخَلْق مُشَبَّهَة بالجمل لعُظْم خلقها . والحَرْفُ : الناقة الضامرة الصُّلعبة مشبهة بالحَرْف من الجبل . وأَزَجُّ الخَطْوِ : واسِعُه . وظَمآنُ : ليس بِرَهِلٍ ، ويروى رَيَّانُ مكان ظمآنُ ، وهو الكثير المخ ، والوَظِيفُ : عظم الساق ، والسَّهْوَقُ : الطويل . والإِسنادُ : إِسناد الراحلة في سيرها وهو سير بين الذّمِيلِ والهَمْلَجَة . ويقال : سَنَدْنا في الجَبل وأَسنَدْنا جَبَلَها فيها ( 1 ) . وفي حديث عبد الله بن أَنيس : ثم أَسَندُوا إِليه في مَشْرُبَة أَي صَعِدوا إِليه . يقال : أَسنَدَ في الجبل إِذا ما صَعَّدَه . والسنَدُ : أَن يَلْبَسَ قميصاً طويلاً تحت قميص أَقَصَر منه . ابن الأَعرابي : السَّنَدُ ضُروبٌ من البرود . وفي الحديث : أَنه رأَى على عائشة ، رضي الله عنها ، أَربعة أَثواب سَنَدٍ ، وهو واحد وجمع ؛ قال الليث : السَّندُ ضرب من الثياب قميص ثم فوقه قميص أَقصر منه ، وكذلك قُمُص قصار من خِرَق مُغَيَّب بعضها تحت بعض ، وكلُّ ما ظهر من ذلك يسمى : سِمْطاً ؛ قال العجاج يصف ثوراً وحشيّاً : كَتَّانُها أَو سنَدٌ أَسماطُ وقال ابن بُزُرج : السنَدُ الأَسنادُ ( 2 ) من الثياب وهي
هامش
( 1 ) قوله [ جبلها فيها ] كذا بالأَصل المعوّل عليه ولعله محرف عن خيلنا فيه أو غير ذلك .
( 2 ) قوله [ السند الأَسناد ] كذا بالأَصل ولعله جمعه الاسناد أي بناء على أن السند مفرد ، وحينئذ فقوله : جبة أسناد أي من أسناد .