تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
سلغد : رجل سِلَّغْدٌ : لئيم ؛ عن كراع . والسِّلَّغْدُ من الرجال : الرِّخْو . وأَحمر سِلَّغْد : شديد الحمرة ؛ عن اللحياني . ومن الخيل أَشقر سِلَّغْد ، وهو الذي خلصت شُقْرته ؛ وأَنشد : أَشقَرُ سِلَّغْد وأَحْوَى أَدعَجُ والأُنثى سِلَّغْدة . والسِّلَّغد : الأَحمق ، ويقال الذئبُ ؛ قال الكميت يهجو بعض الولاة . وِلايَةُ سِلَّغْدٍ أَلفَّ كأَنه ، * من الرَّهَقِ المخلوطِ بالنُّوكِ ، أَثْوَلُ وهو في الصحاح السِّلْغَدُّ ؛ يقول : كأَنه من حُمْقه وما يتناوله من الخمر تيس مجنون . ابن الأَعرابي : السِّلَّغْدُ الأَكول الشَّرُوب الأَحمق من الرجال .
سلقد : التهذيب في الرباعي : السِّلْقِدُ الضاوي المَهزول ؛ ومنه قول ابن مُعيز : خرجْتُ أُسلْقِدُ فرسي أَي أُضمَّره .
سمد : سَمَدَ يَسْمُد سُموداً : علا . وسَمَدت الإِبل وتَسْمُدُ سُموداً : لم تعرِف الإِعياء . ويقال للفحل إِذا اغتلم . قد سمَد . والسَّمْد من السَّير : الدأْب . والسَّمْدُ : السير الدائم . وسَمَدت الإِبل في سيرها : جَدَّت . وسَمَدَ : ثبت في الأَرض ودام عليه . وهو لك أَبداً سَمْداً سَرْمَداً ؛ عن ثعلب بمعنى واحد . ولا أَفعل ذلك أَبداً سمداً سرمداً . والسُّمود : اللهو . وسَمَد سُمُوداً : لها . وسمَّده : أَلهاه . وسمَد سُموداً : غَنَّى ؛ قال ثعلب : وهي قليلة ؛ وقوله عز وجل : وأَنتم سامِدون ؛ فَسِّرَ باللهو وفسر بالغِناء ؛ وقيل : سامدون لاهُون ؛ وقال ابن عباس : سامدون مستكبرون ؛ وقال الليث : سامدون ساهون . والسُّمود في الناس : الغفلة والسَّهْوُ عن الشيء . وروي عن ابن عباس أَنه قال : السُّمود الغناء بلغة حِمْيَر ؛ يقال : اسْمُدي لنا أَي غَنِّي لنا . ويقال لِلقَيْنَةِ : أَسمِدِينا أَي أَلهِينا بالغناء ؛ وقيل : السُّمود يكون سروراً وحزناً ؛ وأَنشد : رمَى الحِدْثانُ نِسْوَةَ آلِ حَزْبٍ * بأَمْرٍ ، قد سَمَدْنَ له سُمودا فَرَدَّ شُعورَهُنَّ السُّودَ بِيضاً ، * ورَدَّ وُجوهَهُن البِيضَ سُودا ابن الأَعرابي : السامِدُ اللاهي ، والسامِدُ الغافلُ ، والسامد الساهي ، والسامد المُتَكَبِّر ، والسامد القائم ، والسامد المُتَحير بَطَراً وأَشَراً ، والسامد الغبيُّ . وفي حديث عليّ أَنه خرج إِلى المسجد والناسُ ينتظرونه للصلاة قياماً فقال ما لي أَراكم سامدين ، قال أَبو عبيد قوله سامدين يعني القيام ؛ قال المبرد : السامد القائم في تَحيُّر ، وأَنشد : قيل : قُمْ فانظُرْ إِليهم ، * ثم دَعْ عنك السُّمودا قال ابن الأَثير : السامد المنتصب إِذا كان رافعاً رأْسه ناصباً صدره ، أَنكر عليهم قيامهم قبل أَن يَرَوا إِمامهم ؛ ومنه الحديث الآخر : ما هذا السُّمودُ ؛ وقيل : هو الغفلة والذَّهابُ عن الشيء . وسَمَدَ سُموداً : رفع رأْسه تكبُّراً . وكلُّ رافعٍ رأْسَه ، فهو سامد . وقد سَمِدَ يَسْمَدُ ويَسْمُد سموداً ؛ قال رؤْبة بن العجاج يصف إِبلًا . سَوامِدُ الليلِ خِفافُ الأَزوادْ أَي دَوائبُ . وقوله خِفافُ الأَزواد أَي ليس في بطونها علَف ؛ وقيل : ليس على ظهورها زاد للراكب ، وسَمَدَ الرجلُ سُموداً : بُهِتَ ، وسَمَدَه سَمْداً : قصده كصَمَده .