سلغد : رجل سِلَّغْدٌ : لئيم ؛ عن كراع .
والسِّلَّغْدُ من الرجال : الرِّخْو .
وأَحمر سِلَّغْد : شديد الحمرة ؛ عن اللحياني .
ومن الخيل أَشقر سِلَّغْد ، وهو الذي خلصت شُقْرته ؛ وأَنشد :
أَشقَرُ سِلَّغْد وأَحْوَى أَدعَجُ
والأُنثى سِلَّغْدة .
والسِّلَّغد : الأَحمق ، ويقال الذئبُ ؛ قال الكميت يهجو بعض الولاة .
وِلايَةُ سِلَّغْدٍ أَلفَّ كأَنه ، * من الرَّهَقِ المخلوطِ بالنُّوكِ ، أَثْوَلُ
وهو في الصحاح السِّلْغَدُّ ؛ يقول : كأَنه من حُمْقه وما يتناوله من الخمر تيس مجنون .
ابن الأَعرابي : السِّلَّغْدُ الأَكول الشَّرُوب الأَحمق من الرجال .
سلقد : التهذيب في الرباعي : السِّلْقِدُ الضاوي المَهزول ؛ ومنه قول ابن مُعيز : خرجْتُ أُسلْقِدُ فرسي أَي أُضمَّره .
سمد : سَمَدَ يَسْمُد سُموداً : علا .
وسَمَدت الإِبل وتَسْمُدُ سُموداً : لم تعرِف الإِعياء .
ويقال للفحل إِذا اغتلم .
قد سمَد .
والسَّمْد من السَّير : الدأْب .
والسَّمْدُ : السير الدائم .
وسَمَدت الإِبل في سيرها : جَدَّت .
وسَمَدَ : ثبت في الأَرض ودام عليه .
وهو لك أَبداً سَمْداً سَرْمَداً ؛ عن ثعلب بمعنى واحد .
ولا أَفعل ذلك أَبداً سمداً سرمداً .
والسُّمود : اللهو .
وسَمَد سُمُوداً : لها .
وسمَّده : أَلهاه .
وسمَد سُموداً : غَنَّى ؛ قال ثعلب : وهي قليلة ؛ وقوله عز وجل : وأَنتم سامِدون ؛ فَسِّرَ باللهو وفسر بالغِناء ؛ وقيل : سامدون لاهُون ؛ وقال ابن عباس : سامدون مستكبرون ؛ وقال الليث : سامدون ساهون .
والسُّمود في الناس : الغفلة والسَّهْوُ عن الشيء .
وروي عن ابن عباس أَنه قال : السُّمود الغناء بلغة حِمْيَر ؛ يقال : اسْمُدي لنا أَي غَنِّي لنا .
ويقال لِلقَيْنَةِ : أَسمِدِينا أَي أَلهِينا بالغناء ؛ وقيل : السُّمود يكون سروراً وحزناً ؛ وأَنشد :
رمَى الحِدْثانُ نِسْوَةَ آلِ حَزْبٍ * بأَمْرٍ ، قد سَمَدْنَ له سُمودا
فَرَدَّ شُعورَهُنَّ السُّودَ بِيضاً ، * ورَدَّ وُجوهَهُن البِيضَ سُودا
ابن الأَعرابي : السامِدُ اللاهي ، والسامِدُ الغافلُ ، والسامد الساهي ، والسامد المُتَكَبِّر ، والسامد القائم ، والسامد المُتَحير بَطَراً وأَشَراً ، والسامد الغبيُّ .
وفي حديث عليّ أَنه خرج إِلى المسجد والناسُ ينتظرونه للصلاة قياماً فقال ما لي أَراكم سامدين ، قال أَبو عبيد قوله سامدين يعني القيام ؛ قال المبرد : السامد القائم في تَحيُّر ، وأَنشد :
قيل : قُمْ فانظُرْ إِليهم ، * ثم دَعْ عنك السُّمودا
قال ابن الأَثير : السامد المنتصب إِذا كان رافعاً رأْسه ناصباً صدره ، أَنكر عليهم قيامهم قبل أَن يَرَوا إِمامهم ؛ ومنه الحديث الآخر : ما هذا السُّمودُ ؛ وقيل : هو الغفلة والذَّهابُ عن الشيء .
وسَمَدَ سُموداً : رفع رأْسه تكبُّراً .
وكلُّ رافعٍ رأْسَه ، فهو سامد .
وقد سَمِدَ يَسْمَدُ ويَسْمُد سموداً ؛ قال رؤْبة بن العجاج يصف إِبلًا .
سَوامِدُ الليلِ خِفافُ الأَزوادْ
أَي دَوائبُ .
وقوله خِفافُ الأَزواد أَي ليس في بطونها علَف ؛ وقيل : ليس على ظهورها زاد للراكب ، وسَمَدَ الرجلُ سُموداً : بُهِتَ ، وسَمَدَه سَمْداً : قصده كصَمَده .