وتسميدُ الأَرض : أَن يُجْعَل فيها السَّمادُ وهو سِرجِينٌ ورَماد .
وسَمَدَ الأَرض سَمْداً : سهلها .
وسمَّدها : زبَّلها .
والسَّمادُ : تراب قَوِيٌّ يُسَمَّدُ به النبات .
وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : أَن رجلاً كان يُسَمِّدُ أَرضَه بعَذِرَة الناس ، فقال : أَما يَرضى أَحدُكم حتى يُطِعمَ الناس ما يَخرج منه ؟ السَّماد ما يُطرح في أُصول الزرع والخُضَر من العذرة والزِّبْل ليَجود نَباتُه .
والمِسْمَد : الزَّبيلُ ؛ عن اللحياني .
قال : ولا يقال وتَسْميدُ الرأْس : استئصالُ شَعَره ، لغة في التسبيدِ .
وسَمَّد شعره : استأْصله وأَخذه كله .
والسَّميدُ : الطعام ؛ عن كراع ؛ قال : هي بالدال غير المعجمة .
والإِسميدُ : الذي يسمى بالفارسية سَمِدْ معرّب ؛ قال ابن سيده : لا أَدري أَهو هذا الذي حكاه كراع أَم لا .
والمُسْمَئِدُّ : الوارم .
واسْمَأَدَّ ، بالهمز ، اسمِئْداداً : وَرِمَ ؛ وقيل : ورِمَ غضباً .
وقال أَبو زيد : وَرِمَ ورَماً شديداً .
واسمأَدَّت يده : ورِمَت .
وفي حديث بعضهم : اسمأَدَّت رجلها أَي انَتَفَخَت وورِمَت .
وكلُّ شيءٍ ذهب أَو هَلَك ، فقد اسْمدَّ واسمَأَدَّ .
واسْمادَّ من الغضب كذلك .
واسْمادَّ الشيءُ : ذهب .
سمعد : الأَزهري : اسمَعَدَّ الرجلُ واسمَغَدَّ إِذا امتلأَ غَضَباً ، وكذلك اسْمَعَطَّ واشمَعَطَّ ، ويقال ذلك في ذَكرَ الرجل إِذا اتمَهَلَّ .
سمغد : السِّمَّغْدُ ( 1 ) الطويلُ .
والسِّمَّغْدُ : الأَحْمق الضعيف .
والمُسمَغِدُّ : المُنَتَفخ ، وقيل : النَّاعم ، وقيل : الذاهب .
والمُسْمَغِدُّ : الشديد القَبْض حتى تنتفخ .
الأَنامل .
والمُسْمَغِدُّ : الوارم ، بالغين معجمة .
يقال : اسْمَغَدَّت أَنامله إِذا تَوَرَّمَت .
واسمَغَدَّ الرجل أَي امتلأَ غضباً .
وفي الحديث : أَنه صلى حتى اسمَغَدَّت رجلاه أَي تورَّمَتا وانتفختا .
والمُسْمَغِدُّ : المتكبر المنتِفِخُ غضباً .
واسْمَغَدَّ الجرح إِذا وَرِمَ .
وقيل : المُسْمَغِدُّ من الرجال الطويلُ الشديدُ الأَركان ؛ قاله أَبو عمرو وأَنشد :
حتى رأَيت العَزَبَ السِّمَّغَدا ، * وكان قد شعبَّ شَباباً مَغْداً
ابن السكيت : رأَته مُغِدّاً مُسْمَغِدّاً إِذا رأَيته وارماً من الغضَب ؛ وقال أبو سواج :
إِنَّ المَنِيَّ ، إِذا سَرى * في العبد ، أَصْبَحَ مُسْمَغِدّا
سمهد : السَّمْهَدُ : الكثير اللحم الجسيم من الإِبل .
واسمَهَدَّ سنَامُه إِذا عَظُم .
والسَّمْهَدُ : الشيءُ الصُّلْب اليابس .
سند : السَّنَدُ : ما ارتَفَعَ من الأَرض في قُبُل الجبل أَو الوادي ، والجمع أَسْنادٌ ، لا يُكَسَّر على غير ذلك .
وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شيئاً ، فهو مُسْنَد .
وقد سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنوداً واستَنَدَ وتسانَد وأَسْنَد وأَسنَدَ غيرَه .
ويقال : سانَدته إِلى الشيء فهو يتَسانَدُ إِليه أَي أَسنَدتُه إِليه ؛ قال أَبو زيد :
سانَدُوه ، حتى إِذا لم يَرَوْه * شُدَّ أَجلادُه على التسنيد
وما يُسْنَدُ إِليه يُسَمَّى مِسْنَداً ومُسْنَداً ، وجمعه المَسانِدُ .
الجوهري : السَّنَدُ ما قابلك من الجبل وعلا عن السفح .
والسَّنَدُ : سنود القوم في الجبل .
وفي حديث أُحُد : رأَيت النساءَ يُسْنِدْن في الجبل
هامش
( 1 ) قوله [ السمغد الخ ] هو كقرشب بضبط القلم في الأَصل وصوّبه شارح القاموس معترضاً على جعله كحضجر ، وعزاه لخط الصاغاني .