تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
نظح : الأَزهري خاصة حكى عن الليث : أَنْظَحَ السُّنْبُلُ إِذا رأَيت الدقيق في حبه ؛ قال الأَزهري : الذي حفظناه وسمعناه من الثقات : نَضَحَ السُّنبل وأَنْضَح ، بالضاد ، قال : والظاء بهذا المعنى تصحيف إِلا أَن يكون محفوظاً عن العرب فيكون لغة من لغاتهم ؛ كما قالوا بَضْرُ المرأَة لبَظْرها .
نفح : نَفَح الطِّيبُ يَنْفَحُ نَفْحاً ونُفُوحاً : أَرِجَ وفاحَ ، وقل : النَّفْحةُ دُفْعَةُ الريح ، طَيِّبَةً كانت أَو خبيثة ؛ وله نَفْحة طيبة ونَفْحة خبيثة . وفي الصحاح : وله نَفْحة طيبة . ونَفَحَتِ الريحُ : هَبَّت . وفي الحديث : إِن لربكم في أَيام دهركم نَفَحاتٍ ، أَلا فَتَعَرَّضُوا لها . وفي حديث آخر : تَعَرَّضُوا لنَفَحاتِ رحمة الله . وريحٌ نَفُوحٌ : هَبُوبٌ شديدة الدفع ؛ قال أَبو ذؤيب : ولا مُتَحَيِّرٌ باتتْ عليه ، * ببَلْقَعَةٍ ، شَآميةٌ نَفُوحُ ونَفَحَتِ الدابة تَنْفَح نَفْحاً وهي نَفُوحٌ : رَمحتْ برجلها ورمت بحدّ حافرها ودَفَعَتْ ؛ وقيل : النَّفْحُ بالرِّجل الواحدة والرَّمْحُ بالرجلين معاً . الجوهري : نَفَحَتِ الناقةُ ضربت برجلها . وفي حديث شُرَيْح : أَنه أَبطل النَّفْحَ ؛ أَراد نَفْحَ الدابة برجلها وهو رَفْسُها ، كان لا يُلْزِم صاحبَها شيئاً . وقوسٌ نَفُوحٌ : شديدة الدفع والحفز للسهم ، حكاه أَبو حنيفة ، وقيل : بعيدة الدفع للسهم . التهذيب : ويقال للقوس النَّفِيحةُ وهي المِنفَحة ؛ ابن السكيت : النَّفِيحةُ للقوس وهي شَطِيبَةٌ من نَبْع ؛ وقال مُلَيحٌ الهذلي : أَناخُوا مُعِيداتِ الوَجيفِ كأَنها * نَفائِحُ نَبْعٍ ، لم تَرَبَّعْ ، ذَوابِلُ والنَّفائحُ : القِسِيُّ ، واحدتها نَفيحة . ونَفَحة بشيء أَي أَعطاه . ونَفَحه بالمال نَفْحاً : أَعطاه . وفي الحديث : المُكْثِرونَ هم المُقِلُّون إِلَّا من نَفَح فيه يمينَه وشمالَه أَي ضرب يديه فيه بالعطاء . النَّفْحُ : الضربُ والرمي ؛ ومنه حديث أَسماء : قال لي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : أَنْفِقي وانْضَحي وانْفَحِي ولا تُحْصِي فيُحْصِيَ الله عليكِ . ولا يزال لفلان من المعروف نَفَحاتٌ أَي دَفعاتٌ ؛ قال الشاعر : لما أَتَيْتُكَ أَرْجو فَضْلَ نائِلِكم ، * نَفَحْتَني نَفْحَةً ، طابتْ لها العَرَبُ أَي طابتْ لها النفس ؛ قال ابن بري : هذا البيت للرَّمَّاحِ بن مَيَّادة واسم أَبيه أَبْرَدُ المُرِّيُّ وميادة اسم أُمه ، ومدح بهذا البيت الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، وقبله : إِلى الوليدِ أَبي العباسِ ما عَمِلَتْ ، * ودونَها المُعْطُ ، من تُبانَ ، والكُثُبُ الكُثُبُ : جمع كثيب . والعَرب : جمع عَرَبة وهي النفس . والمُعْطُ : اسم موضع ( 1 ) ، وكذلك تُبانُ . قال ابن بري : وقول الجوهري طابت لها العرب أَي طابت لها النفس ليس بصحيح ، وصوابه أَن يقول طابت لها النفوس إِلا أَن يجعل النفس جنساً لا يخص واحداً بعينه ؛ ويروى البيت : لما أَتَيْتُك من نَجْدٍ وساكِنه
هامش
( 1 ) قوله [ والمعط اسم موضع الخ ] أَما تبان ، بضم المثناة وتخفيف الموحدة ، فموضع كما قال ونص عليه المجد وياقوت . وأَما المعط فلم نر فيما بيدنا من الكتب أَنه اسم موضع ، بل هو اما جمع أمعط أو معطاء ، رمال معط ، وأَرضون معط : لا نبات فيهما كما نص عليه المجد وغيره والمعنى في البيت صحيح على ذلك فتأمل .