تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
مُلْقِحٍ ومُخْبل تفسيره في الحديث : أَن المُلْقِح الذي يولَد له ، والمُخْبِل الذي لا يولَدُ له ، مِن أَلْقَح الفحلُ الناقةَ إِذا أَولدها . وقال الأَزهري في ترجمة صَمْعَر ، قال الشاعر : أَحَيَّةُ وادٍ نَغْرَةٌ صَمْعَرِيَّةٌ * أَحَبُّ إِليكم ، أَم ثَلاثٌ لَوَاقِحُ ؟ قال : أَراد باللَّواقِح العقارب .
لكح : لَكَحَه يَلْكَحُه لَكْحاً : ضربه بيده ، وهو شبيه بالوَكْزِ ؛ قال : يَلْهَزُه طَوراً ، وطوراً يَلكَحُه وأَورد الأَزهري هذا غير مُرْدَفٍ فقال : يلهزه طوراً ، وطوراً يَلْكَحُ ، * حتى تَراه مائلاً يُرَنَّحُ
لمح : لَمَحَ إِليه يَلْمَحُ لَمْحاً وأَلْمَحَ : اختلس النظر ؛ وقال بعضهم : لَمَح نَظر وأَلمحَه هو ، والأَول أَصح . الأَزهري : أَلمحتِ المرأَةُ من وجهها إِلماحاً إِذا أَمكنت من أَن تُلْمَحَ ، تفعل ذلك الحَسْناءُ تُرِي محاسِنها من يَتَصَدَّى لها ثم تُخْفيها ؛ قال ذو الرمة : وأَلْمَحْنَ لَمْحاً من خُدودٍ أَسِيلةٍ * رِواءٍ ، خَلا ما ان تُشَفَّ المَعَاطِسُ واللَّمْحَةُ : النَّظْرَةُ بالعَجَلةِ ؛ الفراء في قوله تعالى : كَلَمْحٍ بالبصر ؛ قال : كخَطْفَة بالبصر . ولَمَحَ البصَرُ ولَمَحه ببصره ، والتَّلْماحُ تَفْعالٌ منه ، ولَمَحَ البرقُ والنجم يَلْمَحُ لَمْحاً ولَمَحاناً : كلمَع . وبَرْقٌ لامِحٌ ولَمُوحٌ ولَمَّاحٌ ؛ قال : في عارِضٍ كَمُضِيءِ الصبحِ لَمَّاحِ وقيل : لا يكون اللَّمْحُ إِلا من بعيد . الأَزهري : واللُّمَّاحُ الصُّقُورُ الذكِيَّةُ ، قاله ابن الأَعرابي . الجوهري : لَمَحَه وأَلْمَحَه والتَمَحَه إِذا أَبصره بنظر خفيف ، والاسم اللَّمْحة . وفي الحديث : أَنه كان يَلْمَحُ في الصلاة ولا يلتفت . ومَلامِحُ الإِنسان : ما بدا من مَحاسِن وجهه ومَساويه ؛ وقيل : هو ما يُلْمَحُ منه واحدتها لَمْحةٌ على غير قياس ولم يقولوا مَلْمَحة ؛ قال ابن سيده : قال ابن جني اسْتَغْنَوْا بِلَمْحَة عن واحد مَلامِح ؛ الجوهري : تقول رأَيت لَمْحةَ البرق ؛ وفي فلان لَمْحة من أَبيه ، ثم قالوا : فيه مَلامِحُ من أَبيه أَي مَشابِه فجمعوه على غير لفظه ، وهو من النوادر . وقولهم : لأُرِيَنَّك لَمْحاً باصِراً أَي أَمراً واضحاً ( 1 ) .
لوح : اللَّوْحُ : كلُّ صَفِيحة عريضة من صفائح الخشب ؛ الأَزهري : اللَّوْحُ صفيحة من صفائح الخشب ، والكَتِف إِذا كتب عليها سميت لَوْحاً . واللوحُ : الذي يكتب فيه . واللوح : اللوح المحفوظ . وفي التنزيل : في لوح محفوظ ؛ يعني مُسْتَوْدَع مَشِيئاتِ الله تعالى ، وإِنما هو على المَثَلِ . وكلُّ عظم عريض : لَوْحٌ ، والجمع منهما أَلواحٌ ، وأَلاوِيحُ جمع الجمع ؛ قال سيبويه : لم يُكَسَّرْ هذا الضرب على أَفْعُلٍ كراهيةَ الضم على الواو [ وقوله عز وجل : وكتبنا له في الأَلْواحِ ؛ قال الزجاج : قيل في التفسير إِنهما كانا لَوْحَيْن ، ويجوز في اللغة أَن يقال لِلَّوْحَيْنِ أَلواح ، ويجوز أَن يكون أَلواحٌ جمعَ أَكثر من اثنين . وأَلواحُ الجسد : عظامُه ما خلا قَصَبَ اليدين ، والرجلين ، ويُقال : بل الأَلواحُ من الجسد كلُّ عظم فيه عِرَضٌ .
هامش
( 1 ) زاد المجد : الأَلمحي : مَن يلمح كثيراً .