تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
قوح : قاحَ الجُرْحُ يَقُوح : انْتَبَرَ ، وسيذكر في الياء ؛ قال ابن سيده : لأَن الكلمة يائية واوية . وقاحَ البيتَ قَوْحاً وقَوَّحه : لغة في حاقَه أَي كنسه ؛ عن كراع . ابن الأَثير : في الحديث : إِن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، احتجم بالقاحةِ وهو صائم ؛ هو اسم موضع بين مكة والمدينة على ثلاث مراحل منها ، وهو من قاحة الدار أَي وسطها مثل ساحتها وباحتها .
قيح : القَيْحُ : المِدَّةُ الخالصة لا يخالطها دم ؛ وقيل : هو الصديد الذي كأَنه الماء وفيه شُكْلَةُ دَمٍ ؛ قاحَ الجُرْحُ يَقِيحُ قَيْحاً ، وأَقاحَ . وفي الحديث : لأَنْ يَمْتَلئَ جوفُ أَحدكم قَيْحاً حتى يَرِيَه خيرٌ له من أَن يمتلئ شعراً ؛ القَيْحُ : المِدَّة ؛ وقد قاحت القَرْحةُ وتَقَيَّحَتْ ، وقَيَّح الجُرْحُ وتَقَيَّح الجُرْحُ . ويقال للجُرْحِ إِذا انْتَبَرَ : قد تَقَوَّحَ . قال : وقاح الجُرْحُ يَقِيحُ ، وقَيَّح وأَقاح . ابن الأَعرابي : أَقاحَ الرجل إِذا صَمَّمَ على المنع بعد السؤال . وروي عن عمر أَنه قال : من ملأَ عينيه من قاحةِ بيت قبل أَن يؤذن له فقد فَجَر . قال ابن الفرج : سمعت أَبا المِقْدامِ السُّلَمِيَّ يقول : هذا باحةُ الجار وقاحَتُها ؛ ومثله : طين لازبٌ ولازقٌ ، ونَبِيثة البئر ونَقِيثَتُها ، وقد نَبَثَ عن الأَمر ونَقَثَ ، عاقبت القافُ الباء . ابن زياد : مررت على دَوْقَرَةٍ فرأَيت في قاحَتها دَعْلَجاً شَظِيظاً ؛ قال : قاحة الدار وسطها ، وقاحة الدار ساحتها . والدَّعْلج : الجُوالِقُ . والدَّوْقَرة : أَرض نَقِيَّةٌ بين جبال أَحاطت بها . ابن الأَعرابي : القُوحُ الأَرضون التي لا تُنْبِتُ شيئاً ، يقال : قاحةٌ وقُوحٌ مثل ساحةٍ وسُوحٍ ، ولابةٍ ولُوبٍ ، وقارةٍ وقُورٍ .

فصل الكاف

كبح : الكَبْحُ : كَبْحُك الدابةَ باللجام . كَبَحَ الدابةَ يَكْبَحُها كَبْحاً وأَكْبَحَها ، الأَخيرة عن يعقوب : جذبها إِليه باللجام وضرب فاها به كي تَقِفَ ولا تجري . يقال : أَكْمَحْتها وأَكْفَحْتها وكَبَحْتُها ، قال الجوهري : هذه وحدها عن الأَصمعي بلا أَلف . وفي حديث الإِفاضة من عرفات : وهو يَكْبَحُ راحلَته ، هو من ذلك . كَبَحْتُ الدابةَ : إِذا جذبت رأْسها إِليك وأَنت راكب ومنعتها من الجِماحِ وسرعة السير . وكَبَحَه عن حاجته كَبْحاً إِذا رَدَّه عنها . وكَبَحَ الحائطُ السهمَ إِذا أَصاب الحائطَ حين رُمِيَ به ورَدَّه عن وجهه ولم يرْتَزَّ فيه . قال الأَزهري : وقيل لأَعرابي : ما للصقر يحب الأَرنب ما لا يحب الخَرَبَ ؟ فقال : لأَنه يَكْبَحُ سَبَلَتَه بذَرْقِه فيردّه ؛ حكى ذلك الأَصمعي قال : رأَيت صقراً كأَنما صُبَّ عليه وِخافُ خِطْمِيٍّ يعني من ذَرْق الحُبارى . قال : والكابحُ مَن استقبلك مما يُتَطَيَّرُ منه من تَيْسٍ وغيره وجمعه كوابِحُ ؛ قال البَعِيثُ : ومُغْتَدِيات بالنُّحوسِ كَوابِح وكَبَحه بالسيف كَبْحاً : وهو ضَرْبٌ في اللحم دون العظم .
كتح : الكَتْحُ : دون الكَدْحِ من الحَصَى والشيء يصيب الجلد فيؤثر فيه ولا يبلغ الكَدْحَ ؛ قال أَبو النجم يصف الحمير : يَكْتَحْنَ وَجْهاً بالحَصَى مَكْتُوحا ، * ومَرَّةً بحافرٍ مَكْبُوحا