تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
حكى الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال : كان يقال لطلحة بن عبيد الله : طلحة الخير ، وكان من أَجواد العرب وممن قال له النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يوم أُحُد : إِنه قد أَوجَبَ . روى الأَزهري بسنده عن موسى بن طلحة عن أَبيه قال : سماني النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يوم أُحد : طلحة الخَيْر ، ويوم غزوة ذات العُشَيْرةِ : طلحة الفَيَّاض ، ويوم حُنَيْن : طلحة الجودِ . والطُّلَيْحَتانِ : طُلَيْحَة بن خُوَيْلِدٍ الأَسَدِيُّ وأَخُوه . وطَلْحٌ وذو طَلَحٍ وذو طُلُوح : أَسماء مواضع .
طلفح : الطَّلَنْفَحُ : الخالي الجَوْف ، ويقال : المُعْيي التَّعِبُ ؛ وقال رجل من بني الحِرْمازِ : ونُصْبِحُ بالغَداةِ أَتَرَّ شيءٍ ، * ونُمْسِي بالعَشِيِّ طَلَنْفَحِينا وفي حديث عبد الله : إِذا ضَنُّوا عليك بالمُطَلْفَحَة فكُلْ رغيفَكَ أَي إِذا بخل الأُمراء عليك بالرُّقاقة التي هي من طعام المُتْرَفِين والأَغنياء ، فاقْنَعْ برغيفك . يقال : طَلْفَحَ الخُبْزَ وفَلْطَحَه إِذا رَقَّقَه وبَسَطه ، وقال بعض المتأَخرين : أَراد بالمُطَلْفحَة الدراهمَ ، والأَوّل أَشبه لأَنه قابله بالرغيف .
طمح : طَمَحَت المرأَة تَطْمَحُ طِماحاً ، وهي طامحٌ : نَشَزَت ببعلها . والطِّماحُ مثل الجِماحِ . وطَمَحَت المرأَة مثل جَمَحَتْ ، فهي طامح ، أَي تَطْمَح إِلى الرجال . في حديث قَيْلَةَ : كنت إِذا رأَيت رجلاً ذا قِشْرٍ طَمَحَ بصري إِليه أَي امتدَّ وعلا . وفي الحديث : فَخَرَّ إِلى الأَرض فَطَمَحَت عيناه ( 1 ) . الأَزهري عن أَبي عمرو الشَّيباني : الطامحُ من النساء التي تُبْغِضُ زوجَها وتنظر إِلى غيره ؛ وأَنشد : بَغَى الوُدَّ من مَطْروفةِ العينِ طامِح قال : وطَمَحَت بعينها إِذا رمت ببصرها إِلى الرجل ، وإِذا رفعت بصرها يقال : طَمَحَت . وامرأَة طَمَّاحة : تَكُرُّ بنظرها يميناً وشمالاً إِلى غير زوجها . وطَمَحَ ببصره يَطْمَحُ طَمْحاً : شَخَصَ ، وقيل : رمى به إِلى الشيء . وأَطْمَحَ فلانٌ بصره : رفعه . ورجل طَمّاح : بعيد الطرف ، وقيل : شَرِه . وطَمَحَ بَصَرُه إِلى الشيء : ارتفع . وفرس طامِح الطَّرْفِ طامِحُ البَصر ، وطَمُوحه مرتفعه ؛ يقال : فرس فيه طِماحٌ ؛ وأَنشد الأَزهري لأَبي دُوادٍ : طويلٌ طامِحُ الطَّرْفِ ، * إِلى مِقْرَعةِ الطلبِ وطَمَحَ الفرسُ يَطْمَحُ طِماحاً وطُمُوحاً : رفع يديه ؛ الأَزهري : يقال للفرس إِذا رفع يديه قد طَمَّحَ تَطْميحاً . وكل مرتفع مُفْرِط في تَكَبُّر : طامحٌ ، وذلك لارتفاعه . والطَّماحُ : الكِبْرُ والفخرُ لارتفاع صاحبه . وبَحْر طَمُوح الموج : مرتفعه . وبئر طَمُوح الماء : مرتفعةُ الجُمَّة ، وهو ما اجتمع من مائها ؛ أَنشد ثعلب في صفة بئر : عادِيَّة الجُولِ طَمُوح الجَمِّ ، * جِيبَتْ بجَوْفِ حَجَرٍ هِرْشَمِّ ، تُبْذَلُ للجارِ ولابن العَمِّ ، * إِذا الشَّرِيبُ كان كالأَصَمِّ ، وعَقَدَ اللِّمَّةَ كالأَجَمِّ
هامش
( 1 ) قوله [ فطمحت عيناه ] زاد في النهاية إلى السماء .