يَتَبَرَّدون بسَويقه في الصَّيْف .
وفي الحديث : أَنه سئل عن بيع البَيْضاء بالسُّلْتِ ؛ هو ضرب من الشعير أَبيضُ لا قشر له ؛ وقيل : هو نوع من الحِنْطة ؛ والأَوّل أَصح ، لأَن البيضاء الحنطة .
سلحت : السُّلْحُوتُ : الماجِنَةُ ؛ قال :
أَدْرَكْتُها تأْفِرُ دونَ العُنْتُوتْ ، * تلك الخَرِيعُ والهَلُوكُ السُّلْحوتْ
سلكت : السُّلْكُوتُ : طائر .
سمت : السَّمْتُ : حُسْنُ النَّحْو في مَذْهَبِ الدِّينِ ، والفعلُ سَمَتَ يَسْمِتُ سَمْتاً ، وإِنه لحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب في دينه ودنْياه .
قال الفراء : يقال سَمَتَ لهم يَسْمِتُ سَمْتاً إِذا هَيَّأَ لهم وَجْه العَمَل ووَجْه الكلام والرأْي ، وهو يَسْمِتُ سَمْتَه أَي يَنْحُو نَحْوَه .
وفي حديث حذيفة : ما أَعْلَم أَحداً أَشْبَه سَمْتاً وهَدْياً ودلأً برسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، من ابن أُمِّ عَبْدٍ ؛ يعني ابن مسعود .
قال خالد بنُ جَنْبةَ : السَّمْتُ اتِّباعُ الحَقِّ والهَدْيِ ، وحُسْنُ الجِوارِ ، وقِلةُ الأَذِيَّةِ .
قال : ودَلَّ الرَّجلُ حَسُنَ حديثُه ومَزْحُه عند أَهله .
والسَّمْتُ : الطريقُ ؛ يقال : الْزَمْ هذا السَّمْتَ ؛ وقال :
ومَهْمَهَيْنِ قَذَفَيْنِ ، مَرَّتَيْن ، * قَطَعْتُه بالسَّمْتِ ، لا بالسَّمْتَيْن
معناه : قَطَعْتُه على طريق واحدٍ ، لا على طَريقَين ؛ وقال : قَطَعْتُه ، ولم يقل : قطَعْتُهما ، لأِنه عنى البلَد .
وسَمْتُ الطريقِ : قَصْدُه .
والسَّمْتُ : السَّيْرُ على الطَّريق بالظَّنّ ؛ وقيل : هو السَّيْرُ بالحَدْس والظن على غير طريق ؛ قال الشاعر :
ليس بها رِيعٌ لِسَمْتِ السَّامِتِ
وقال أَعرابيّ من قَيْسٍ :
سوف تَجوبِين ، بغَير نَعْتِ ، * تَعَسُّفاً ، أَو هكذا بالسَّمْتِ
السَّمْتُ : القَصْدُ .
والتَّعَسُّفُ : السَّير على غير عِلْم ، ولا أَثَرٍ .
وسَمَتَ يَسْمُتُ ، بالضم ، أَي قَصَدَ ؛ وقال الأَصمعي : يقال تعمَّده تعمُّداً ، وتَسَمَّتَه تَسَمُّتاً إِذا قَصَدَ نَحْوَه .
وقال شمر : السَّمْتُ تَنَسُّمُ القَصْدِ .
وفي حديث عوف بن مالك : فانطلقت لا أَدري أَين أَذهَبُ ، إِلَّا أَنني أُسَمِّتُ أَي أَلْزَمُ سَمْتَ الطريق ؛ يعني قَصْدَه ؛ وقيل : هو بمعنى أَدْعُو الله له .
والتَّسْمِيتُ : ذِكْرُ الله على الشيءِ ؛ وقيل : التَسْمِيتُ ذكر الله ، عز وجل ، على كل حال .
والتَّسْمِيتُ : الدُّعاء للعاطِس ، وهو قولك له : يَرْحَمُكَ الله وقيل : معناه هَدَاك الله إِلى السَّمْت ؛ وذلك لما في العاطس من الانزِعاج والقَلَق ؛ هذا قول الفارسي .
وقد سَمَّتَه إِذا عَطَسَ ، فقال له : يَرْحَمُك الله ؛ أُخِذَ من السَّمْتِ إِلى الطريقِ والقَصْدِ ، كأَنه قَصَدَه بذلك الدعاء ، أَي جَعَلَكَ الله على سَمْتٍ حَسَنٍ ، وقد يجعلون السين شيناً ، كسَمَّر السفينة وشَمَّرها إِذا أَرْساها .
قال النَّضْرُ بن شُمَيْل : التَّسْميتُ الدعاء بالبَركة ، يقول : بارك الله فيه .
قال أَبو العباس : يقال سَمَّتَ العاطِسَ تَسْميتاً ، وشَمَّتَه تَشْميتاً إِذا دعا له بالهَدْيِ وقَصْدِ السَّمْتِ المستقيم ؛ والأَصل فيه السين ، فقُلِبَتْ شيناً .
قال ثعلب : والاختيار بالسين ، لأَنه مأْخوذ من السَّمْتِ ، وهو