تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
كأَنه ذِيخٌ إِذا ما مَعَجا ، * مُتَّخِذاً في ضَعَواتٍ تَوْلَجا غَبَرَت : بقيت . والسَّوايا : جمع سَوِيَّة ، وهو كساء يجعل على ظهر البعير ، وهو من مراكب الإِماء . وقوله : ما تحف الهودَجا أَي ما توطئه من جوانبه وتَفْرُشُ عليه تجلس عليه . والذِّيخُ : ذَكَر الضِّباع . والأَعْثى : الكثير الشعر . والعُنْبُجُ : الثقيل الوَخِمُ . ومَعَجَ : نفش شعره . والضَّعَواتُ : جمع ضَعَةٍ لنبتٍ معروف . وقد اتَّلَجَ الظبي في كناسه وأَتْلَجَه فيه الحَرُّ أَي أَوْلَجه . وشَرٌّ تالِجٌ والِجٌ ؛ الليث : جاء في بعض الرُّقَى : أَعوذ بالله من شرِّ كلِّ تالِجٍ ومالِجٍ
ونج : الوَنَجُ : المِعْزَفُ ، وهو المِزْهَرُ والعُودُ ، وقيل : هو ضَرْبٌ من الصَّنْجِ ذو الأَوتار وغيره ، فارسي معرّب أَصله وَنَه ، والعرب قالت : الوَنُّ ، بتشديد النون .
وهج : يوم وَهِجٌ ووَهْجانٌ : شديد الحر ؛ وليلة وَهِجةٌ ووَهْجانةٌ ، كذلك ، وقد وَهَجا وَهْجاً ووَهَجاناً ووَهَجاً وتَوَهُّجاً . والوَهَجُ والوَهْجُ والوَهَجانُ والتَّوَهُّجُ : حرارة الشمس والنار من بعيد . ووَهَجانُ الجمر : اضطرام تَوَهُّجِه ؛ وأَنشد : مُصْمَقِرُّ الهجير ذُو وَهَجَانِ والوَهْجُ ، بالتسكين : مصدر وَهَجَتِ النار تَهِجُ وَهْجاً ووَهَجاناً إِذا اتَّقَدت . وقد تَوَهَّجَتِ النارُ ووَهَجَتْ تَوَهَّجُ : تَوَقَّدَتْ ، ووَهَّجْتُها أَنا . ولها وَهِيج أَي تَوَقُّد ، وأَوْهَجْتُها أَنا ؛ وفي المحكم : ووَهَجْتُها أَنا . والمُتَوَهِّجةُ من النساء : الحارَّةُ المَتاع . والوَهَجُ والوَهِيجُ : تَلأْلُؤُ الشيء وتَوَقُّدُه . وتَوَهَّجَ الجوهر : تلأُلأَ ؛ قال أَبو ذؤيب : كأَنَّ ابْنَةَ السَّهْمِيِّ دُرَّةُ غائصِ ، * لها ، بَعْدَ تَقْطِيعِ النُّبُوحِ ، وَهِيجُ ويروى : دُرَّة قامس . ويقال للجوهر إِذا تلأْلأَ : يَتَوَهَّجُ . ونجم وَهَّاجٌ : وَقَّادٌ . وفي التنزيل : وجعلنا سِراجاً وهَّاجاً ؛ قيل : يعني الشمس . ووَهَجُ الطِّيب ووَهِيجُه : انتشارُه وأَرَجُه . وتَوَهَّجَتْ رائحة الطيب أَي توقدت .
ويج : الوَيْجُ : خشبة الفدّان ، عُمانِيَّة ؛ وقال أَبو حنيفة : الوَيْجُ الخشبة الطويلة التي بين الثورين ، والله أَعلم .

فصل الياء

يأجج : الأَصمعي : في الحديث ذكر يَأْجَج ؛ التهذيب : يَأْجِجُ ، مهموز مكسور الجيم الأُولى : مكان من مكة على ثمانية أَميال ، وكان من منازل عبد الله بن الزبير ، فلما قتله الحجاج أَنزله المُجَذَّمِينَ ففيه المُجَّذَّمونَ ؛ قال الأَزهري : قد رأَيتهم ؛ وإِياها أَراد الشماخ بقوله : كأَني كَسَوتُ الرَّحْلَ أَحْقَبَ قارِحاً ، * من اللاءِ ما بين الجَنَابِ فَيَأْجَجِ ابن سيده : يَأْجَجُ ، مفتوح الجيم ، مصروف ملحق بجَعْفَرٍ ، حكاه سيبويه ، قال : وإِنما نحكم عليه أَنه رباعي لأَنه لو كان ثلاثيّاً لأُدغم ، فأَما ما رواه أَصحاب