ما لي فيه حَوْجاءُ ولا لَوْجاءُ ، ولا حُوَيجاءُ ولا لُوَيجاءُ ، كلاهما بالمَدِّ ، أَي ما لي فيه حاجةٌ .
غيره : ما لي عليه حِوَجٌ ولا لِوَجٌ .
فصل الميم
مأج : أَبو عبيد : المأْجُ الماءُ المِلْحُ ؛ قال ابن هَرْمَةَ :
فإِنك كالقَريحَةِ ، عامَ تُمْهَى ، * شَرُوبُ الماءِ ، ثم تَعُودُ مَأْجا
قال ابن بري : صوابه ماجا ، بغير همز ، لأَن القصيدة مُرْدَفَةٌ بأَلف ؛ وقبلَه :
نَدِمْتُ فلم أُطِقْ رَدّاً لشِعْري ، * كما لا يَشْعَبُ الصَّنَعُ الزّجاجا
والقَريحةُ : أَولُ ما يُسْتَنْبَطُ من البئر .
وأُمِيهَتِ البئرُ إِذا أَنْبَطَ الحافِرُ فيها الماء .
ابن سيده : مَأَجَ يَمْأَجُ مُؤُوجةً ؛ قال ذو الرمة :
بِأَرْضٍ هِجانِ اللَّوْنِ وَسْمِيَّةِ الثَّرى ، * غَداةَ نَأَتْ عنها المُؤُوجةُ والبَحْرُ
وفي التهذيب : مَؤُجَ يَمْؤُجُ مُؤُوجةً ، فهو مَأْجٌ .
والمَأْجُ : الأَحْمَقُ المُضْطَرِبُ كأَن فيه ضَوًى .
متج : أَبو السَّمَيْدَعِ : سِرْنا عَقَبةً مَتُوجاً أَي بعيدة ، قال : وسمعت مُدْرِكاً ومُبْتكراً الجَعْفَرِيَّيْنِ يقولان : سِرْنا عَقَبةً مَتُوجاً ومَتُوحاً ومَتُوخاً أَي بعيدةً ، فإِذا هي ثلاث لغات .
مثج : مُثِجَ بالشيء : غُذِّي به ؛ وبذلك فسَّر السكريُّ قول الأَعلم :
والحِنْطِئُ الحِنْطِيُّ يُمْثَجُ * بالعَظِيمةِ والرَّغائِبْ
وقيل : يُمْثَجُ يُخْلَطُ .
التهذيب : يقال مَثَجَ البئرَ إِذا نَزَحَها .
مجج : مَجَّ الشرابَ والشيءَ مِن فيه يَمُجُّه مَجّاً ومَجَّ به : رَماه ؛ قال رَبيعةُ بن الجَحْدَرِ الهُذَليّ :
وطَعْنةِ خَلْسٍ ، قد طَعَنْتُ ، مُرِشّةٍ * يَمُجُّ بها عِرْقٌ ، من الجَوْفِ ، قالِسُ
أَراد يَمُجُّ بدَمِها ؛ وخصَّ بعضهم به الماءَ ؛ قال الشاعر :
ويَدْعُو بِبَرْدِ الماءِ ، وهو بَلاؤُه ، * وإِنْ ما سَقَوْه الماءَ ، مَجَّ وغَرْغَرا
هذا يصف رجلاً به الكَلَبُ ، والكَلِبُ إِذا نظر إِلى الماء تَخَيَّل له فيه ما يَكْرَهُه فلم يشربه .
ومَجَّ بريقه يَمُجُّه إِذا لفَظَه .
وانْمَجَّتْ نقطة من القلم : تَرَشَّشَتْ .
وشيخ ماجٌّ : يَمُجُّ رِيقَه ولا يستطيعُ حَبْسَه من كُثْره .
وما بقي في الإِناء إِلَّا مَجَّةٌ أَي قَدْرُ ما يُمَجُّ .
والمُجاجُ : ما مَجَّه من فيه .
وفي الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَخذ من الدَّلْوِ حُسْوةَ ماء ، فمجَّها في بئر ففاضَت بالماء الرَّواءِ .
شمر : مَجَّ الماءَ من الفمِ صَبَّه من فمه قريباً أَو بعيداً ، وقد مَجَّه ؛ وكذلك إِذا مَجَّ لُعابَه ، وقيل : لا يكون مَجّاً حتى يُباعِدَ به .
وفي حديث عمر ، رضي الله عنه ، قال في المَضْمضةِ للصائم : لا يَمُجُّه ولكن يشرَبُه ، فإِنَّ أَوَّلَه خَيْرُه ؛ أَراد المَضْمَضة عند الإِفطار أَي لا يُلقيه من فيه فيذهب خُلُوفُه ، ومنه حديث أَنس : فمَجَّه في فيه ؛ وفي حديث محمود بن الربيع : عَقَلْتُ من رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، مَجَّةً مَجَّها في بئر لنا .
والأَرضُ