تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
أَ مِنك أَي من شِقِّك وناحيتك . دُهْماً : إِبِلَّا سُوداً . شبه صوت الرعد بأَصوات هذه الخلاج لأَنها تَحَانُّ لفقد أَولادها . ويقال للمفقود من بين القوم والميت : قد اخْتُلِجَ من بينهم فذهب به . وفي الحديث : لَيَرِدَنَّ عليَّ الحَوضَ أَقوامٌ ثم لَيُخْتَلَجُنَّ دوني أَي يُجْتَذَبونَ ويُقْتَطَعُون . وفي الحديث : فَحَنَّتِ الخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ الخَلُوجِ ؛ هي التي اخْتُلِجَ وَلَدُها أَي انْتُزِعَ منها . والإِخْلِيجَةُ : الناقة المُخْتَلَجَةُ عن أُمها ؛ قال ابن سيده : هذه عبارة سيبويه ، وحكى السيرافي أَنها الناقة المُخْتَلَجُ عنها وَلَدُها ، وحكي عن ثعلب أَنها المرأَة المُخْتَلَجَةُ عن زوجها بموت أَو طلاق ، وحكي عن أَبي مالك أَنه نَبْتٌ ؛ قال : وهذا لا يطابق مذهب سيبويه لأَنه على هذا اسم وإِنما وضعه سيبويه صفة ؛ ومنه سمي خَلِيجُ النهر خَلِيجاً . والخَلِيجُ من البحر : شَرْمٌ منه . ابن سيده : والخَلِيجُ ما انقطع من معظم الماء لأَنه يُجْبَذُ منه ، وقد اختُلِجَ ؛ وقيل : الخليج شعبة تنشعب من الوادي تُعَبِّرُ بَعْضَ مائه إِلى مكان آخر ، والجمع خُلْجٌ وخُلْجانٌ . وخَلِيجَا النهر : جَناحاه . وخَلِيجُ البحر : رِجْلٌ يَخْتَلِجُ منه ، قال : هذا قول كراع . التهذيب : والخليج نهر في شق من النهر الأَعظم . وجناحا النهر : خليجاه ؛ وأَنشد : إِلى فَتًى قاضَ أَكُفّ الفِتْيانْ ، * فَيْضَ الخَلِيجِ مَدَّه خَلِيجانْ وفي الحديث : أَن فلاناً ساق خَلِيجاً ؛ الخلِيجُ : نهر يُقتطع من النهر الأَعظم إِلى موضع ينتفع به فيه . ابن الأَعرابي : الخُلُجُ التَّعِبُونَ . والخُلُجُ : المُرْتَعِدُو الأَبدانِ . والخُلُجُ : الحِبالُ . ابن سيده : والخليج الحبل لأَنه يَحْبِذُ ما شُدَّ به . والخليج : الرَّسَنُ لذلك ؛ التهذيب : قال الباهلي في قول تميم بن مقبل : فَبَاتَ يُسامي ، بَعْدَما شُجَّ رَأْسُه ، * فُحُولاً جَمَعْنَاها تَشِبُّ وتَضْرَحُ وباتَ يُغَنَّى في الخَليج ، كأَنه * كُمَيْتٌ مُدَمًّى ، ناصِعُ اللَّوْنِ أَقْرَحُ قال : يعني وتِداً رُبِطَ به فَرَسٌ . يقول : يقاسي هذه الفحول أَي قد شدَّت به ، وهي تنزو وترمح . وقوله : يُغَنَّى أَي تَصْهَلُ عنده الخيل . والخَلِيجُ : حَبْلٌ خُلِجَ أَي فتل شزراً أَي فتل على العَسْراءِ ؛ يعني مِقْوَدَ الفَرَسِ . كُمَيْتٌ : من نعت الوتد أَي أَحْمَرُ من طَرْفاءَ . قال : وقرحته موضع القطع ؛ يعني بياضه ؛ وقيل : قرحته ما تمج عليه من الدم والزَّبَدِ . ويقال للوتد خليج لأَنه يجذب الدابة إِذا ربطت إِليه . وقال ابن بري في البيتين : يصف فرساً رُبط بحبل وشدَّ بوتِد في الأَرض فجعل صهيل الفرس غناء له ، وجعله كميتاً أَقرَح لما علاه من الزَّبَد والدم عند جذبه الحبل . ورواه الأَصمعي : وبات يُغَنَّى أَي وبات الوتد المربوط به الخيلُ يُغَنَّى بصهيلها أَي بات الوتد والخيل تصهل حوله ، ثم قال : أَي كأَن الوتد فرس كميت أَقرَح أَي صار عليه زبد ودم ؛ فبالزبد صار أَقرَح ، وبالدم صار كميتاً . وقوله : يُسامي أَي يجذب الأَرسان . والشباب في الفرس : أَن يقوم على رجليه . وقوله : تضرح أَي ترمح بأَرجلها . ابن سيده : وخَلَجَتِ الأُمُّ ولدها تَخْلِجُه ، وجذبته تجذبه : فطمته ؛ عن اللحياني ، ولم يخصَّ من أَيّ نوع ذلك . وخَلَجْتُها : فَطَمْتُ ولَدَها ؛ قال أَعرابي :