النعجة التي قَلَّ لبَنُها ؛ قال : ولا يقال للعنز لَجْبَةٌ ؛ وجمع لَجَبةٍ لَجَباتٌ ، على القياس ؛ وجمع لَجْبةٍ لَجَباتٌ ، بالتحريك ، وهو شاذّ ، لأَن حقه التسكين ، إِلَّا أَنه كان الأَصل عندهم أَنه اسم وصف به ، كما قالوا : امرأَة كَلْبة ، فجمع على الأَصل ، وقال بعضهم : لَجْبَة ولَجباتٌ نادر ، لأَن القياس المطرد في جمع فَعْلة ، إِذا كانت صفة ، تسكين العين ، والتكسير لِجابٌ ؛ قال مُهَلْهِلُ بن ربيعة :
عَجِبَتْ أَبناؤُنا من فِعْلِنا ، * إِذْ نَبيعُ الخَيْلَ بالمِعْزى اللِّجابْ
قال سيبويه : وقالوا شِياه لَجَباتٌ ، فحرَّكوا الأَوسَطَ لأَنَّ من العرب من يقول : شاةٌ لَجَبة ، فإِنما جاؤُوا بالجمع على هذا ؛ وقول عَمْرٍو ذي الكلب :
فاجْتالَ منها لَجْبةً ذاتَ هَزَمْ ، * حاشِكةَ الدِّرَّةِ ، وَرْهاءَ الرَّخَمْ
يجوز أَن تكون هذه الشاةُ لَجْبةً في وقت ، ثم تكون حاشِكةَ الدَّرَّة في وقت آخر ؛ ويجوز أَن تكون اللَّجْبةُ من الأَضْداد ، فتكون هنا الغزيرةَ ، وقد لَجُبَتْ لجوبةً ، بالضم ، ولَجَّبَتْ تَلْجِيباً .
وفي حديث الزكاة ، فقلتُ : ففِيمَ حَقُّكَ ؟ قال : في الثَّنِيَّة والجَذَعة .
اللَّجْبة ، بفتح اللام وسكون الجيم : التي أَتى عليها من الغنم بعد نِتاجِها أَربعةُ أَشهر فخَفَّ لبَنُها ؛ وقيل : هي من العَنز خاصةً ؛ وقيل : في الضأْن خاصةً .
وفي الحديث : يَنْفَتِحُ للناس مَعدِنٌ ، فيَبْدو لهم أَمثالُ اللَّجَبِ من الذهب .
قال ابن الأَثير : قال الحَربيُّ : أَظُنُّه وهَماً ، إِنما أَراد اللَّجَنَ ، لأَنَّ اللُّجَيْنَ الفِضة ؛ قال : وهذا ليس بشيءٍ ، لأَنه لا يقال أَمثالُ الفضة من الذهب .
قال وقال غيره : لعله أَمثالُ النُّجُب ، جمع النَّجيب من الإِبل ، فصحف الراوي .
قال : والأَولى أَن يكون غيرَ موهوم ، ولا مُصَحَّفٍ ، ويكون اللَّجَبُ جمع لَجَبةٍ ، وهي الشاةُ الحامل التي قَلَّ لبنُها ، أَو تكون ، بكسر اللام وفتح الجيم ، جمع لَجْبة كقَصْعةٍ وقِصَعٍ .
وفي حديث شُرَيْح : أَنَّ رجلاً قال له : ابْتَعْتُ من هذا شاةً فلم أَجدْ لها لبناً ؛ فقال له شُرَيْح : لعلها لَجَّبَتْ أَي صارت لَجْبة .
وفي حديث موسى ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام : والحَجَرِ فلَجَبه ثلاثَ لَجَباتٍ .
قال ابن الأَثير ، قال أَبو موسى : كذا في مُسْنَد أَحمد بن حنبل ؛ قال : ولا أَعرف وجهه ، إِلَّا أَن يكون بالحاءِ والتاءِ من اللَّحْتِ ، وهو الضرب ، ولَحَتَه بالعصا أَي ضَرَبه .
وفي حديث الدَّجَّال : فأَخذَ بلَجَبَتَيِ البابِ فقال : مَهْيَمْ ؛ قال أَبو موسى : هكذا رُوِيَ ، والصواب بالفاءِ .
وقال ابن الأَثير في ترجمة لجف : ويروى بالباءِ ، وهو وَهَمٌ .
وسَهْمٌ مِلْجابٌ : رِيشَ ولم يُنْصَلْ بَعْدُ ؛ قال :
ماذا تقولُ لأَشياخٍ أُولي جُرُمٍ * سُودِ الوُجوه ، كأَمثالِ المَلاجيبِ ؟
قال ابن سيده : ومِنْجابٌ أَكثر ، قال : وأُرى اللامَ بدلاً من النون .
لحب : اللَّحْبُ : قَطْعُكَ اللَّحْمَ طُولاً .
والمُلَحَّبُ : المُقَطَّعُ .
ولَحَبَه ولَحَّبه : ضربه بالسيف ، أَو جَرَحَه ، عن ثعلب ، قال أَبو خِراشٍ :
تُطِيفُ عليه الطيْرُ ، وهو مُلَحَّبٌ ، * خِلافَ البُيوتِ عند مُحْتَمِل الصِّرْمِ
الأَصمعي : المُلَحَّبُ نحو من المُخَذَّمِ .
ولَحَبَ مَتْنُ الفرس وعَجُزُه : امْلاسَّ في حُدُورٍ ، ومَتْنٌ