تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
يقال : إِنه لقَهْبُ الإِهابِ ، وقُهابُه ، وقُهَابِيُّه ، والأُنثى قَهْبةٌ لا غير ؛ وفي الصحاح : وقَهْباء أَيضاً . الأَزهري : يقال إِنه لقَهْبُ الإِهابِ ، وإِنه لقُهابٌ وقُهابيٌّ . والقَهْبِيُّ : اليَعْقُوب ، وهو الذَّكَر من الحَجَل ؛ قال : فأَضْحَتِ الدارُ قَفْراً ، لا أَنِيسَ بها ، * إِلا القُهَابُ مع القَهْبيّ ، والحَذَفُ والقُهَيْبةُ : طائر يكون بتِهامةَ ، فيه بياضٌ وخُضْرة ، وهو نوع من الحَجَل . والقَهَوْبَةُ والقَهَوْباةُ ( 1 ) من نِصَالِ السِّهامِ : ذاتُ شُعَبٍ ثلاثٍ ، وربما كانَتْ ذاتَ حَديدَتَيْنِ ، تَنْضَمَّانِ أَحْياناً ، وتَنْفَرِجانِ أُخْرى . قال ابن جني : حكى أَبو عبيدة القَهَوْباةُ ، وقد قال سيبويه : ليس في الكلام فَعَوْلى ، وقد يمكن أَن يحتج له ، فيقال : قد يمكن أَن يأْتي مع الهاء ما لولا هي لما أَتى ، نحو تَرْقُوَةٍ وحِذْرِيَةٍ ، والجمع القَهَوْبات . والقَهُوبات : السِّهامُ الصِّغارُ المُقْرْطِساتُ ، واحدها قَهُوبَةٌ ؛ قال الأَزهري : هذا هو الصحيح في تفسير القَهُوبَة ؛ وقال رؤْبة : عن ذي خَناذيذَ قُهَابٍ أَدْلَمُه قال أَبو عمرو : القُهْبَةُ سَواد في حُمْرة . أَقْهَبُ : بَيِّنُ القُهْبة . والأَدْلَم : الأَسْوَدُ . فالقَهْبُ : الأَبيضُ ، والأَقْهَبُ : الأَدْلَم ، كما تَرى .
قهزب : القَهْزَبُ : القصير .
قهقب : القَهْقَبُّ أَو القَهْقَمُّ : الجمل الضَّخْم . وقال الليث : القَهْقَبُ ، بالتخفيف : الطويل الرَّغِيبُ . وقيل : القَهْقَبُ ، مثالُ قَرْهَبٍ ، الضَّخْمُ المُسِنُّ . والقَهْقَبُّ : الضَّخْمُ ؛ مَثَّل به سيبويه ، وفَسَّره السيرافي . وقال ابن الأَعرابي : القَهْقَبُ البَاذِنْجَانُ . المحكم : القَهْقَبُ الصُّلْبُ الشديد . الأَزهري : القَهْقَابُ الارمى ( 2 ) .
قوب : القَوْبُ : أَن تُقَوِّبَ أَرْضاً أَو حُفْرةً شِبْه التَّقْوير . قُبْتُ الأَرضَ أَقُوبُها إِذا حَفَرْتَ فيها حُفْرة مُقَوَّرة ، فانْقَابَتْ هي . ابن سيده : قابَ الأَرضَ قَوْباً ، وقَوَّبَها تَقْويباً : حَفَر فيها شِبْه التَّقْويرِ . وقد انْقَابَتْ ، وتَقَوَّبَتْ ، وتَقَوَّبَ من رأْسه مواضعُ أَي تَقَشَّرَ . والأَسْوَدُ المُتَقَوِّبُ : هو الذي سَلخَ جِلْدَه من الحَيَّات . الليث : الجَرَبُ يُقَوِّبُ جِلْدَ البعير ، فتَرى فيه قُوباً قد انْجَرَدَتْ من الوَبَر ، ولذلك سميت القُوَباءُ التي تَخْرُجُ في جلد الإِنسان ، فتُداوَى بالرِّيق ؛ قال : وهل تُدَاوَى القُوَبا بالرِّيقَه وقال الفراء : القُوباء تؤَنث ، وتذكر ، وتُحرَّك ، وتسكَّن ، فيقال : هذه قُوَباءُ ، فلا تصرف في معرفة ولا نكرة ، وتلحق بباب فُقَهاءَ ، وهو نادر . وتقول في التخفيف : هذه قُوباءُ ، فلا تصرف في المعرفة ، وتصرف في النكرة . وتقول : هذه قُوباءٌ ، تَنْصَرِفُ في المعرفة والنكرة ، وتُلْحقُ بباب طُومارٍ ؛ وأَنشد : به عَرَصاتُ الحَيِّ قَوَّبْنَ مَتْنَه ، * وجَرَّدَ ، أَثْباجَ الجَراثِيم ، حاطِبُه
هامش
( 1 ) قوله [ والقهوبة والقهوباة ] ضبطا بالأَصل والتهذيب والقاموس بفتح أولهما وثانيهما وسكون ثالثهما لكن خالف الصاغاني في القهوبة فقال بوزن ركوبة أي بفتح فضم .
( 2 ) قوله [ القهقاب الارمى ] كذا بالأَصل ولم نجده في التهذيب ولا في غيره .