تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
والقِلابُ : الذئبُ ، يَمانية ؛ قال شاعرهم : أَيا جَحْمَتا بَكَّي على أُم واهبٍ ، * أَكِيلَةِ قِلَّوْبٍ ببعض المَذانبِ والقَلِيبُ : البئرُ ما كانت . والقليبُ : البئر ، قبل أَن تُطْوَى ، فإِذا طُوِيَتْ ، فهي الطَّوِيُّ ، والجمع القُلُبُ . وقيل : هي البئر العاديَّةُ القديمةُ ، التي لا يُعْلم لها رَبٌّ ، ولا حافِرٌ ، تكونُ بالبَراري ، تُذكَّر وتؤَنث ؛ وقيل : هي البئر القديمة ، مَطْويَّةً كانت أَو غير مَطْويَّةٍ . ابن شميل : القَلِيبُ اسم من أَسماءِ الرَّكِيّ ، مَطْويَّةٌ أَو غير مَطْوية ، ذاتُ ماءٍ أَو غيرُ ذاتِ ماءٍ ، جَفْرٌ أَو غيرُ جَفْرٍ . وقال شمر : القَلِيبُ اسمٌ من أَسماءِ البئر البَديءِ والعادِيَّة ، ولا يُخَصُّ بها العاديَّةُ . قال : وسميت قَليباً لأَنه قُلِبَ تُرابُها . وقال ابن الأَعرابي : القَلِيبُ ما كان فيه عَيْنٌ وإِلا فلا ، والجمع أَقْلِبةٌ ؛ قال عنترة يصف جُعَلاً : كأَنَّ مُؤَشَّرَ العضُدَيْنِ حَجْلاً ، * هَدُوجاً بينَ أَقْلِبةٍ مِلاحِ وفي الحديث : أَنه وقَفَ على قَلِيبِ بَدْرٍ . القَلِيبُ : البئر لم تُطْوَ ، وجمع الكثير : قُلُبٌ ؛ قال كثير : وما دامَ غَيْثٌ ، من تِهامةَ ، طَيِّبٌ ، * بها قُلُبٌ عادِيَّةٌ وكِرارُ والكِرارُ : جمعُ كَرٍّ للحِسْيِ . والعاديَّة : القديمةُ ، وقد شَبَّه العجاجُ بها الجِراحاتِ فقال : عن قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّي مَنْ سَبَرْ وقيل : الجمع قُلُبٌ ، في لغة مَنْ أَنَّثَ ، وأَقْلِبةٌ وقُلُبٌ جميعاً ، في لغة مَن ذَكَّر ؛ وقد قُلِبَتْ تُقْلَبُ . وقَلَبَتِ البُسْرَةُ إِذا احْمَرَّتْ . قال ابن الأَعرابي : القُلْبةُ الحُمْرَةُ . الأُمَوِيُّ في لغة بَلْحرث بن كعب : القالِبُ ، بالكسر ، البُسْرُ الأَحمر ؛ يقال منه : قَلَبَتِ البُسْرةُ تَقْلِبُ إِذا احْمَرَّتْ . وقال أَبو حنيفة : إِذا تَغَيَّرَتِ البُسْرة كلُّها ، فهي القالِبُ . وشاة قالِبُ لونٍ إِذا كانت على غير لونِ أُمِّها . وفي الحديث : أَن موسى لما آجَرَ نَفْسَه من شعيب ، قال لموسى ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام : لَكَ من غَنَمِي ما جاءَت به قالِبَ لونٍ ؛ فجاءَتْ به كُلِّه قالِبَ لونٍ ، غيرَ واحدةٍ أَو اثنتين . تفسيره في الحديث : أَنها جاءَت بها على غير أَلوانِ أُمَّهاتها ، كأَنَّ لونَها قد انْقَلَب . وفي حديث عليٍّ ، كرّم اللَّه وجهَه ، في صفة الطيور : فمنها مغموس في قالَبِ لونٍ ، لا يَشُوبُه غيرُ لونِ ما غُمِسَ فيه . أَبو زيد : يقال للبليغ من الرجال : قد رَدَّ قالِبَ الكلامِ ، وقد طَبَّقَ المَفْصِلَ ، ووَضَع الهِناءَ مواضِعَ النَّقْبِ . وفي الحديث : كان نساءُ بني إِسرائيل يَلْبَسْنَ القَوالِبَ ؛ جمع قالَبٍ ، وهو نَعْل من خَشَب كالقَبْقابِ ، وتُكسَر لامه وتفتح . وقيل : انه مُعَرَّب . وفي حديث ابن مسعود : كانت المرأَةُ تَلْبَسُ القالِبَيْنِ ، تطاولُ بهما . والقالِبُ والقالَبُ : الشيءُ الذي تُفْرَغُ فيه الجواهِرُ ، ليكون مِثالاً لما يُصاغُ منها ، وكذلك قالِبُ الخُفِّ ونحوه ، دَخِيل . وبنو القلَيْب : بطن من تميم ، وهو القُلَيْبُ بنُ عمرو ابن تميم . وأَبو قِلابةَ : رجلٌ من المحدّثين .
قلتب : التهذيب : قال وأَما القَرْطَبانُ الذي تَقُوله العامة للذي لا غَيْرةَ له ، فهو مُغَيَّر عن وجهه . الأَصمعي : القَلْتَبانُ مأْخوذ من الكَلَبِ ، وهي
لسان العرب — صفحة 689 | ابن منظور