تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
فلانٌ على ماله ، وهو عاظِبٌ ، إِذا كان قائماً عليه ، وقد حَسُنَ عُظُوبُه عليه . والمُعَظِّبُ والمُعَظَّبُ : المُعَوَّدُ للرِّعْيَةِ والقيامِ على الإِبل ، الملازمُ لعمله ، القَوِيُّ عليه ، وقيل : اللازم لكل صَنْعة . ابن الأَعْرابي : والعَظُوبُ السَّمِينُ . يقال : عَظِبَ يَعْظَبُ عَظَباً إِذا سَمِن . وفي النوادر : كُنْتُ العام عَظِباً ، وعاظِباً ، وعَذِباً ، وشَطِفاً ، وصَامِلاً ، وشَذِياً ، وشَذِباً : وهو كُلُّه نُزُولُه الفَلاةَ ومَواضِعَ اليَبِيس . والعُنْظَبُ ، والعُنْظُبُ ، والعُنْظابُ ، والعِنْظابُ ، الكسر عن اللحياني ، والعُنظُوبُ ، والعُنْظُباء : كُلُّه الجَرادُ الضَّخْمُ ؛ وقيل : هو ذَكَرُ الجراد الأَصْفَر ، وفتح الظاء في العُنْظَب لغة ؛ والأُنثى : عُنْظُوبة ، والجمع : عَناظِبُ ؛ قال الشاعر : غَدا كالعَمَلَّسِ في خافَةٍ ، * رُؤُوسُ العَناظِبِ كالعُنْجُدِ العَمَلَّسُ : الذئبُ . والخَافَةُ : خريطةٌ من أَدَمٍ . والعُنْجُدُ : الزَّبيبُ ، وقال اللحياني : هو ذكر الجَرادِ الأَصْفَرِ . قال أَبو حنيفة : العُنْظُبانُ ذَكَرُ الجَراد . وعُنْظُبة : موضع ؛ قال لبيد : هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بسَفْحِ الشُّرْبُبَه ، * من قُلَلِ الشِّحْرِ ، فَذاتِ العُنْظُبه جَرَّتْ عَلَيها ، إِذ خَوَتْ من أَهْلِها ، * أَذْيالَها ، كلُّ عَصُوفٍ حَصِبَه العَصُوفُ : الريح العاصفة ، والحَصِبَةُ : ذات الحَصْباءِ .
عقب : عَقِبُ كُلِّ شيءٍ ، وعَقْبُه ، وعاقِبتُه ، وعاقِبُه ، وعُقْبَتُه ، وعُقْباه ، وعُقْبانُه : آخِرُه ؛ قال خالدُ ابن زُهَيْر الهُذلي : فإِنْ كنتَ تَشْكُو من خَليلٍ مَخافةً ، * فتِلْكَ الجوازِي عُقْبُها ونُصُورُها يقول : جَزَيْتُكَ بما فَعَلْتَ بابن عُوَيْمر . والجمعُ : العَواقِبُ والعُقُبُ . والعُقْبانُ ، والعُقْبَى : كالعاقبةِ ، والعُقْبِ . وفي التنزيل : ولا يَخافُ عُقْباها ؛ قال ثعلب : معناه لا يَخافُ اللَّه ، عز وجل ، عاقِبةَ ما عَمِلَ أَن يَرجعَ عليه في العاقبةِ ، كما نَخافُ نحنُ . والعُقْبُ والعُقُبُ : العاقبةُ ، مثل عُسْرٍ وعُسُرٍ . ومِنْه قوله تعالى : هو خَيْرٌ ثواباً ، وخَيْرٌ عُقْباً أَي عاقِبةً . وأَعْقَبه بطاعته أَي جازاه . والعُقْبَى جَزاءُ الأَمْر . وقالوا : العُقبى لك في الخَيْر أَي العاقبةُ . وجمع العَقِبِ والعَقْبِ : أَعقابٌ ، لا يُكَسَّر على غير ذلك . الأَزهري : وعَقِبُ القَدَم وعَقْبُها : مؤَخَّرُها ، مؤنثة ، مِنْه ؛ وثلاثُ أَعْقُبٍ ، وتجمع على أَعْقاب . وفي الحديث : أَنه بَعَثَ أُمَّ سُلَيْم لتَنْظُرَ له امرأَةً ، فقال : انْظُري إِلى عَقِبَيْها ، أَو عُرْقُوبَيها ؛ قيل : لأَنه إِذا اسْوَدَّ عَقِباها ، اسودَّ سائرُ جَسَدها . وفي الحديث : نَهَى عن عَقِبِ الشيطانِ ، وفي رواية : عُقْبةِ الشيطانِ في الصلاة ؛ وهو أَن يَضَعَ أَلْيَتَيْه على عَقِبَيْه ، بين السجدتين ، وهو الذي يجعله بعض الناس الإِقْعاءَ . وقيل : أَن يَترُكَ عَقِبَيْه غيرَ مَغْسُولَين في الوُضوءِ ، وجمعُها أَعْقابٌ ، وأَعْقُبٌ ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : فُرْقَ المَقاديمِ قِصارَ الأَعْقُبِ