تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
قال ابن بري : يكون التقدير ذَوِي أَرِبَّتِهِم ( 1 ) ؛ وبَهْزٌ : حَيٌّ من سُلَيْم ؛ والرِّباب : العُشُورُ ؛ وأَنشد بيت أَبي ذؤَيب : ويعطيها الأَمان ربابها وقيل : رِبابُها أَصحابُها . والرُّبَّةُ : الفِرْقةُ من الناس ، قيل : هي عشرة آلافٍ أَو نحوها ، والجمع رِبابٌ . وقال يونس : رَبَّةٌ ورِبابٌ ، كَجَفْرَةٍ وجِفار ، والرَّبَّةُ كالرُّبَّةِ ؛ والرِّبِّيُّ واحد الرِّبِّيِّين : وهم الأُلُوف من الناس ، والأَرِبَّةُ مِن الجَماعاتِ : واحدتها رَبَّةٌ . وفي التنزيلِ العزيز : وكأَيِّنْ مِن نَبيِّ قاتَلَ معه رِبِّيُّون كثير ؛ قال الفراءُ : الرِّبِّيُّونَ الأُلوف . وقال أَبو العباس أَحمد بن يحيى : قال الأَخفش : الرِّبيون منسوبون إِلى الرَّبِّ . أقال أَبو العباس : ينبغي أَن تفتح الراءُ ، على قوله ، قال : وهو على قول الفرّاء من الرَّبَّةِ ، وهي الجماعة . وقال الزجاج : رِبِّيُّون ، بكسر الراء وضمّها ، وهم الجماعة الكثيرة . وقيل : الربيون العلماء الأَتقياءُ الصُّبُر ؛ وكلا القولين حَسَنٌ جميلٌ . وقال أَبو طالب : الربيون الجماعات الكثيرة ، الواحدة رِبِّيٌّ . والرَّبَّانيُّ : العالم ، والجماعة الرَّبَّانِيُّون . وقال أَبو العباس : الرَّبَّانِيُّون الأُلوفُ ، والرَّبَّانِيُّون : العلماءُ . قرأَ الحسن : رُبِّيُّون ، بضم الراء . وقرأَ ابن عباس : رَبِّيُّون ، بفتح الراءِ . والرَّبَبُ : الماءُ الكثير المجتمع ، بفتح الراءِ والباءِ ، وقيل : العَذْب ؛ قال الراجز : والبُرَّةَ السَمْراء والماءَ الرَّبَبْ وأَخَذَ الشيءَ بِرُبَّانه ورَبَّانِه أَي بأَوَّله ؛ وقيل : برُبَّانِه : بجَمِيعِه ولم يترك منه شيئاً . ويقال : افْعَلْ ذلك الأَمْرَ بِرُبَّانه أَي بِحِدْثانِه وطَراءَتِه وجِدَّتِه ؛ ومنه قيل : شاةٌ رُبَّى . ورُبَّانُ الشَّبابِ : أَوَّله ؛ قال ابن أَحمر : وإِنَّما العَيْشُ بِرُبَّانِه ، * وأَنْتَ ، من أَفنانِه ، مُفْتَقِر ويُروى : مُعْتَصِر ؛ وقول الشاعر : خَلِيلُ خَوْدٍ ، غَرَّها شَبابُه ، * أَعْجَبَها ، إِذْ كَبِرَتْ ، رِبابُه أَبو عمرو : الرُّبَّى أَوَّلُ الشَّبابِ ؛ قال : أَتيته في رُبَّى شَبابِه ، ورُبابِ شَبابِه ، ورِبابِ شَبابِه ، ورِبَّان شَبابه . أَبو عبيد : الرُّبَّانُ من كل شيءٍ حِدْثانُه ؛ ورُبّانُ الكَوْكَب : مُعْظَمُه . وقال أَبو عبيدة : الرَّبَّانُ ، بفتح الراءِ : الجماعةُ ؛ وقال الأَصمعي : بضم الراءِ . وقال خالد بن جَنْبة : الرُّبَّةُ الخَير اللَّازِمُ ، بمنزلة الرُّبِّ الذي يَلِيقُ فلا يكاد يذهب ، وقال : اللهم إِني أَسأَلُك رُبَّةَ عَيْشٍ مُبارَكٍ ، فقيل له : وما رُبَّةُ عَيْشٍ ؟ قال : طَثْرَتَه وكَثْرَتُه . وقالوا : ذَرْه بِرُبَّان ؛ أَنشد ثعلب : فَذَرْهُمْ بِرُبّانٍ ، وإِلَّا تَذَرْهُمُ * يُذيقُوكَ ما فيهم ، وإِن كان أَكثرا قال وقالوا في مَثَلٍ : إِن كنتَ بي تَشُدُّ ظَهْرَك ، فأَرْخِ ، بِرُبَّانٍ ، أَزْرَكَ . وفي التهذيب : إِن كنتَ بي تشدُّ ظَهْرَكَ فأَرْخِ ، مِن رُبَّى ، أَزْرَكَ . يقول : إِن عَوّلْتَ عَليَّ فَدَعْني أَتْعَبْ ، واسْتَرْخِ أَنتَ واسْتَرِحْ . ورُبَّانُ ، غير مصروف : اسم رجل .
هامش
( 1 ) قوله [ التقدير ذوي الخ ] أي داع لهذا التقدير مع صحة الحمل بدونه .
لسان العرب — صفحة 407 | ابن منظور