تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
حُبَّتَك ومَحَبَّتَك من الناس وغَيْرِهِم أَي الذي تُحِبُّه . والمَحَبَّةُ أَيضاً : اسم للحُبِّ . والحِبابُ ، بالكسر : المُحابَّةُ والمُوادَّةُ والحُبُّ . قال أَبو ذؤيب : فَقُلْتُ لقَلْبي : يا لَكَ الخَيْرُ ، إنَّما * يُدَلِّيكَ ، للخَيْرِ الجَدِيدِ ، حِبابُها وقال صخر الغي : إنّي بدَهْماءَ عَزَّ ما أَجِدُ * عاوَدَنِي ، مِنْ حِبابِها ، الزُّؤُدُ وتَحَبَّبَ إليه : تَودَّدَ . وامرأَةٌ مُحِبَّةٌ لزَوْجِها ومُحِبٌّ أَيضاً ، عن الفرَّاءِ . الأَزهري : يقال : حُبَّ الشيءُ فهو مَحْبُوبٌ ، ثم لا يقولون : حَبَبْتُه ، كما قالوا : جُنَّ فهو مَجْنُون ، ثم يقولون : أَجَنَّه اللَّه . والحِبُّ : الحَبِيبُ ، مثل خِدْنٍ وخَدِينٍ ، قال ابن بري ، رحمه اللَّه : الحَبِيبُ يجيءُ تارة بمعنى المُحِبِّ ، كقول المُخَبَّلِ : أَتَهْجُرُ لَيْلَى ، بالفِراقِ ، حَبِيبَها ، * وما كان نَفْساً ، بالفِراقِ ، تَطِيبُ أَي مُحِبَّها ، ويجيءُ تارة بمعنى المحْبُوب كقول ابن الدُّمَيْنةِ : وانّ الكَثِيبَ الفَرْدَ ، مِن جانِبِ الحِمَى ، * إلَيَّ ، وإنْ لم آته ، لحَبِيبُ أَي لمَحْبُوبٌ . والحِبُّ : المَحْبُوبُ ، وكان زَيْدُ بن حارِثةَ ، رضي اللَّه عنه ، يُدْعَى : حِبَّ رَسولِ اللَّه ، صلة اللَّه عليه وسلم ؛ والأَنثى بالهاءِ . وفي الحديث : ومن يَجْتَرئُ على ذلك إلا أُسامةُ ، حِبُّ رسولِ اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، أَي مَحْبُوبُه ، وكان رسولُ اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، يُحِبُّه كثيراً . وفي حديث فاطِمَة ، رضوان اللَّه عليها ، قال لها رسولُ اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، عن عائشة : إِنَّها حِبَّةُ أَبِيكِ . الحِبُّ بالكسر : المَحْبُوبُ ، والأُنثى : حِبَّةٌ ، وجَمْعُ الحِبِّ أَحْبابٌ ، وحِبَّانٌ ، وحُبُوبٌ ، وحِبَبةٌ ، وحُبٌّ ؛ هذه الأَخيرة إِما أَن تكون من الجَمْع العزيز ، وإما أَن تكون اسماً للجَمْعِ . والحَبِيبُ والحُبابُ بالضم : الحِبُّ ، والأُنثى بالهاءِ . الأَزهري : يقال للحَبِيب : حُبابٌ ، مُخَفَّفٌ . وقال الليث : الحِبَّةُ والحِبُّ بمنزلة الحَبِيبةِ والحَبِيب . وحكى ابن الأَعرابي : أَنا حَبِيبُكم أَي مُحِبُّكم ؛ وأَنشد : ورُبَّ حَبِيبٍ ناصِحٍ غَيْرِ مَحْبُوبِ والحُبابُ ، بالضم : الحُبُّ . قال أَبو عَطاء السَّنْدِي ، مَوْلى بني أَسَد : فوَاللَّه ما أَدْرِي ، وإنِّي لصَادِقٌ ، * أَداءٌ عَراني مِنْ حُبابِكِ أَمْ سِحْرُ قال ابن بري : المشهور عند الرُّواة : مِن حِبابِكِ ، بكسر الحاءِ ، وفيه وَجْهان : أَحدهما أَن يكون مصدر حابَبْتُه مُحابَّةً وحِباباً ، والثاني أَن يكون جمع حُبٍّ مثل عُشٍّ وعِشاشٍ ، ورواه بعضهم : من جَنابِكِ ، بالجيم والنون ، أَي ناحِيَتكِ . وفي حديث أُحُد : هو جَبَلُّ يُحِبُّنا ونُحِبُّه . قال ابن الأَثير : هذا محمول على المجاز ، أَراد أَنه جبل يُحِبُّنا