تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
جبب : الجَبُّ : القَطْعُ . جَبَّه يَجُبُّه جَبّاً وجِباباً واجْتَبَّه وجَبَّ خُصاه جَبّاً : اسْتَأْصَلَه . وخَصِيٌّ مَجْبُوبٌ بَيِّنُ الجِبابِ . والمَجْبُوبُ : الخَصِيُّ الذي قد اسْتُؤْصِلَ ذكَره وخُصْياه . وقد جُبَّ جَبّاً . وفي حديث مَأْبُورٍ الخَصِيِّ الذي أَمَر النبيُّ ، صلى اللَّه عليه وسلم ، بقَتْلِه لَمَّا اتُهمَ بالزنا : فإذا هو مَجْبُوبٌ . أَي مقطوع الذكر . وفي حديث زِنْباعٍ : أَنه جَبَّ غُلاماً له . وبَعِيرٌ أَجَبُّ بَيِّنُ الجَبَبِ أَي مقطوعُ السَّنامِ . وجَبَّ السَّنامَ يَجُبُه جَبّاً : قطَعَه . والجَبَبُ : قَطْعٌ في السَّنامِ . وقيل : هو أَن يأْكُلَه الرَّحْلُ أَو القَتَبُ ، فلا يَكْبُر . بَعِير أَجَبُّ وناقةٌ جَبَّاء . الليث : الجَبُّ : استِئْصالُ السَّنامِ من أَصلِه . وأَنشد : ونَأْخُذُ ، بَعْدَه ، بِذنابِ عَيْشٍ * أَجَبِّ الظَّهْرِ ، ليسَ لَه سَنامُ وفي الحديث : أَنهم كانوا يَجُبُّونَ أَسْنِمةَ الإِبلِ وهي حَيّةٌ . وفي حديث حَمْزةَ ، رضي اللَّه عنه : أَنه اجْتَبَّ أَسْنِمةَ شارِفَيْ عليٍّ ، رضي اللَّه عنه ، لَمَّا شَرِبَ الخَمْرَ ، وهو افْتَعَلَ مِن الجَبِّ أَي القَطْعِ . ومنه حديثُ الانْتِباذِ في المَزادةِ المَجْبُوبةِ التي قُطِعَ رأَسُها ، وليس لها عَزْلاءُ مِن أَسْفَلِها يَتَنَفَّسُ منها الشَّرابُ . وفي حديث ابن عباس ، رضي اللَّه عنهما : نَهَى النبيُّ ، صلى اللَّه عليه وسلم ، عن الجُبِّ . قيل : وما الجُبُّ ؟ فقالت امرأَةٌ عنده : هو المَزادةٌ يُخَيَّطُ بعضُها إلى بعض ، كانوا يَنْتَبِذُون فيها حتى ضَرِيَتْ أَي تَعَوَّدَتِ الانْتباذ فيها ، واشْتَدَّتْ عليه ، ويقال لها المَجْبُوبةُ أَيضاً . ومنه الحديث : إنَّ الإِسْلامَ يَجُبُّ ما قَبْلَه والتَّوبةُ تَجُبُ ما قَبْلَها . أَي يَقْطَعانِ ويَمْحُوانِ ما كانَ قَبْلَهما من الكُفْر والمَعاصِي والذُّنُوبِ . وامْرأَةٌ جَبّاءُ : لا أَلْيَتَيْنِ لها . ابن شميل : امْرأَة جَبَّاءُ أَي رَسْحاءُ . والأَجَبُّ مِنَ الأَرْكَابِ : القَلِيلُ اللحم . وقال شمر : امرأَةٌ جَبَّاءُ إذا لم يَعظُمْ ثَدْيُها . ابن الأَثير : وفي حديث بعض الصحابة ، رضي اللَّه عنهم ، وسُئل عن امرأَة تَزَوَّجَ بها : كيف وجَدْتَها ؟ فقال : كالخَيْرِ من امرأَة قَبّاءَ جَبَّاءَ . قالوا : أَوليس ذلكَ خَيْراً ؟ قال : ما ذاك بِأَدْفَأَ للضَّجِيعِ ، ولا أَرْوَى للرَّضِيعِ . قال : يريد بالجَبَّاءِ أَنها صَغِيرة الثَّدْيَين ، وهي في اللغة أَشْبَه بالتي لا عجز لها ، كالبعير الأَجَبّ الذي لا سَنام له . وقيل : الجَبّاء القَلِيلةُ لحم الفخذين . والجِبابُ : تلقيح النخل . وجَبَّ النَّخْلَ : لَقَّحَه . وزَمَنُ الجِباب : زَمَنُ التَّلْقِيح للنخل . الأَصمعي : إذا لَقَّحَ الناسُ النَّخِيلَ قيل قد جَبُّوا ، وقد أَتانا زَمَنُ الجِبابِ . والجُبَّةُ : ضَرْبٌ من مُقَطَّعاتِ الثِّيابِ تُلْبَس ، وجمعها جُبَبٌ وجِبابٌ . والجُبَّةُ : من أَسْماء الدِّرْع ، وجمعها جُبَبٌ . وقال الراعي : لنَا جُبَبٌ ، وأَرْماحٌ طِوالٌ ، * بِهِنَّ نُمارِسُ الحَرْبَ الشَّطُونا ( 1 ) والجُبّةُ مِن السِّنانِ : الذي دَخَل فيه الرُّمْحُ .
هامش
( 1 ) قوله [ الشطونا ] في التكملة الزبونا .