تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
والثَّعْلَبُ : ما دخَل مِن الرُّمْحِ في السِّنانِ . وجُبَّةُ الرُّمح : ما دخل من السنان فيه . والجُبّةُ : حَشْوُ الحافِر ، وقيل : قَرْنُه ، وقيل : هي من الفَرَس مُلْتَقَى الوَظِيف على الحَوْشَب من الرُّسْغ . وقيل : هي مَوْصِلُ ما بين الساقِ والفَخِذ . وقيل : موصل الوَظيف في الذراع . وقيل : مَغْرِزُ الوَظِيفِ في الحافر . الليث : الجُبّةُ : بياضٌ يَطأُ فيه الدابّةُ بحافِره حتى يَبْلُغَ الأَشاعِرَ . والمُجَبَّبُ : الفرَسُ الذي يَبْلُغ تَحْجِيلُه إلى رُكْبَتَيْه . أَبو عبيدة : جُبّةُ الفَرس : مُلْتَقَى الوَظِيفِ في أَعْلى الحَوْشَبِ . وقال مرة : هو مُلْتَقَى ساقَيْه ووَظِيفَي رِجْلَيْه ، ومُلْتَقَى كل عَظْمَيْنِ ، إلَّا عظمَ الظَّهْر . وفرسٌ مُجَبَّبٌ : ارْتَفَع البَياضُ منه إلى الجُبَبِ ، فما فوقَ ذلك ، ما لم يَبْلُغِ الرُّكبتين . وقيل : هو الذي بلغ البياضُ أَشاعِرَه . وقيل : هو الذي بلَغ البياضُ منه رُكبةَ اليد وعُرْقُوبَ الرِّجْلِ ، أَو رُكْبَتَي اليَدَيْن وعُرْقُوَبي الرَجْلَيْنِ . والاسم الجَبَبُ ، وفيه تَجْبِيبٌ . قال الكميت : أُعْطِيتَ ، مِن غُرَرِ الأَحْسابِ ، شادِخةً ، * زَيْناً ، وفُزْتَ ، مَنَ التَّحْجِيل ، بالجَبَبِ والجُبُّ : البِئرُ ، مذكر . وقيل : هي البِئْر لم تُطْوَ . وقيل : هي الجَيِّدةُ الموضع من الكَلإِ . وقيل : هي البِئر الكثيرة الماء البَعيدةُ القَعْرِ . قال : فَصَبَّحَتْ ، بَيْنَ الملا وثَبْرَه ، * جُبّاً ، تَرَى جِمامَه مُخْضَرَّه ، فبَرَدَتْ منه لُهابُ الحَرَّه وقيل : لا تكون جُبّاً حتى تكون ممّا وُجِدَ لا مِمَّا حفَرَه الناسُ . والجمع : أَجْبابٌ وجِبابٌ وجِبَبةٌ ، وفي بعض الحديث : جُبِّ طَلعْةٍ مَكانَ جُفِّ طَلعْةٍ ، وهو أَنّ دَفِينَ سِحْرِ النبيِّ ، صلى اللَّه عليه وسلم ، جُعِلَ في جُبِّ طَلْعةٍ ، أَي في داخِلها ، وهما معاً وِعاءُ طَلْعِ النخل . قال أَبو عبيد : جُبِّ طَلْعةٍ ليس بمَعْرُوفٍ إنما المَعْرُوفُ جُفِّ طَلْعةٍ ، قال شمر : أَراد داخِلَها إذا أُخْرِجَ منها الكُفُرَّى ، كما يقال لداخل الرَّكِيَّة من أَسْفَلِها إلى أَعْلاها جُبٌّ . يقال إنها لوَاسِعةُ الجُبِّ ، مَطْوِيَّةً كانت أَو غير مَطْوِيّةٍ . وسُمِّيَت البِئْر جُبّاً لأَنها قُطِعَتْ قَطْعاً ، ولم يُحْدَثُ فيها غَيْر القَطْعِ من طَيٍّ وما أَشْبَهه . وقال الليث : الجُبّ البئر غيرُ البَعيدةِ . الفرَّاءُ : بِئْرٌ مُجَبَّبةُ الجَوْفِ إذا كان وَسَطُها أَوْسَعَ شيء منها مُقَبَّبةً . وقالت الكلابية : الجُبُّ القَلِيب الواسِعَةُ الشَّحْوةِ . وقال ابن حبيب : الجُبُّ رَكِيَّةٌ تُجابُ في الصَّفا ، وقال مُشَيِّعٌ : الجُبُّ جُبُّ الرَّكِيَّةِ قبل أَن تُطْوَى . وقال زيد بن كَثْوةَ : جُبُّ الرَّكِيَّة جَرابُها ، وجُبة القَرْنِ التي فيها المُشاشةُ . ابن شميل : الجِبابُ الركايا تُحْفَر يُنْصَب فيها العنب أَي يُغْرس فيها ، كما يُحْفر للفَسِيلة من النخل ، والجُبُّ الواحد . والشَّرَبَّةُ الطَّرِيقةُ من شجر العنب على طَرِيقةِ شربه . والغَلْفَقُ ورَقُ الكَرْم . والجَبُوبُ : وَجْه الأَرضِ . وقيل : هي الأَرضُ الغَلِيظةُ . وقيل : هي الأَرضُ الغَليظةُ من الصَّخْر لا من الطَّينِ . وقيل : هي الأَرض عامة ، لا تجمع . وقال اللحياني : الجَبُوبُ الأَرضُ ، والجَبُوب التُّرابُّ . وقول امرئِ القيس : فَيَبِتْنَ يَنْهَسْنَ الجَبُوبَ بِها ، * وأَبِيتُ مُرْتَفِقاً على رَحْلِي يحتمل هذا كله .