الإِزْبُ : القَصِيرُ الدَّمِيمُ .
ورجل أَزِبٌ وآزِبُ : طويلٌ ، التهذيب .
وقول الأَعشى :
ولَبُونِ مِعْزابٍ أَصَبْتَ ، فأَصْبَحَتْ * غَرْثَى ، وآزبةٍ قَضَبْتَ عِقالَها
قال : هكذا رواه الإِياديُّ بالباءِ .
قال : وهي التي تَعافُ الماءَ وتَرْفَع رأْسَها .
وقال المفضل : إبلٌ آزِبةٌ أَي ضامِزة ( 1 ) بِجِرَّتِها لا تَجْتَرُّ .
ورواه ابن الأَعرابي : وآزية بالياء .
قال : وهي العَبُوفُ القَذُور ، كأَنها تَشْرَبُ من الإِزاءِ ، مَصَبُّ الدَّلْو .
والأَزْبَةُ : لغة في الأَزْمةِ ، وهي الشّدَّةُ ، وأَصابتنا أَزْبَةٌ وآزِبةٌ أَي شدَّة .
وإزابٌ : ماءٌ لبَني العَنبر .
قال مُساوِر بن هِنْد :
وجَلَبْتُه من أَهلِ أُبْضةَ ، طائعاً ، * حتى تَحَكَّم فيه أَهلُ إزابِ
ويقال للسنة الشديدة : أَزْبَةٌ وأَزْمَةٌ ولَزْبَةٌ ، بمعنى واحد .
ويروى إراب .
وأَزَبَ الماءُ : جَرَى .
والمِئْزاب : المِرزابُ ، وهو المَثْعَبُ الذي يَبُولُ الماءَ ، وهو من ذلك ، وقيل : بل هو فارسي معرّب معناه بالفارسية بُلِ الماءَ ، وربما لم يهمز ، والجمع المَآزيبُ ، ومنه مِئْزابُ الكَعْبةِ ، وهو مَصَبُّ ماءِ المطرِ .
ورجل إزْبٌ حِزْبٌ أَي داهِيةٌ .
وفي حديث ابن الزبير ، رضي اللَّه عنهما : أَنه خَرج فباتَ في القَفْرِ ، فلمَّا قامَ لِيَرْحَلَ وجد رَجلاً طولُه شِبْرانِ عَظِيمَ اللِّحْيةِ على الوَليّةِ ، يعني البَرْذَعَةَ ، فَنَفَضَها فَوَقَعَ ثم وضَعَها على الراحلةِ وجاءَ ، وهو على القِطْعِ ، يعني الطِّنْفِسةَ ، فنَفَضَه فَوَقَع ، فوضَعَه على الراحِلة ، فجاءَ وهو بين الشَّرْخَينِ أَي جانِبَيِ الرَّحْلِ ، فنَفضَه ثم شَدَّه وأَخذ السوطَ ثم أَتاه فقال : مَن أَنتَ ؟ فقال : أَنا أَزَبُّ .
قال : وما أَزَبُّ ؟ قال : رجل من الجِنِّ .
قال : أفْتَحْ فاك أَنْظُر ففَتَح فاه ، فقال : أَهكذا حُلُوقُكم ؟ ثم قَلَب السوط فوضَعَه في رأْسِ أَزَبَّ ، حتى باصَ ، أَي فاتَه واسْتَتَر .
الأَزَبُّ في اللغة : الكثيرُ الشَّعَرِ .
وفي حديث بَيْعةِ العَقَبة : هو شيطان اسمه أَزَبُّ العَقَبةِ ، وهو الحَيّةُ .
وفي حديث أَبي الأَحْوصِ : لَتَسْبيحةٌ في طَلَبِ حاجَةٍ خَيْرٌ من لَقُوحِ صفِيٍّ في عام أَزْبةٍ أَو لَزْبَةٍ .
يقال : أَصابَتْهم أَزْبَةٌ ولَزْبَةٌ أَي جَدْبٌ ومَحْلٌ .
أسب : الإِسْبُ ، بالكسر : شَعَرُ الرَّكَب .
وقال ثعلب : هو شَعَرُ الفَرْجِ ، وجمعه أُسُوبٌ .
وقيل : هو شعَرُ الاسْتِ ، وحكى ابن جني آسابٌ في جمعه .
وقيل : أَصله من الوَسْبِ لأَن الوَسْبَ كثرة العُشْبِ والنبات ، فقلبت واو الوِسْبِ ، وهو النَّباتُ ، همزة ، كما قالوا إرْثٌ ووِرْثٌ .
وقد أَوْسَبَتِ الأَرض إذا أَعْشَبَتْ ، فهي مُوسِبةٌ .
وقال أَبو الهيثم : العانةُ مَنْبِتُ الشَّعَر من قُبُل المَرأَةِ والرَّجُل ، والشَّعَر النابِت عليها يقال له الشِّعْرةُ والإِسْبُ .
وأَنشد :
لَعَمْرُ الَّذي جاءَتْ بِكُمْ مِن شَفَلَّحٍ ، * لَدَى نَسَيَيْها ، ساقِطِ الإِسْبِ ، أَهْلَبا
وكبش مُؤَسَّبٌ : كثِيرُ الصُّوف .
هامش
( 1 ) قوله [ ضامزة ] بالزاي لا بالراء المهملة كما في التكملة وغيرها راجع مادة ضمز .