وواطَأَه على الأَمر مُواطأَةً : وافَقَه .
وتَواطَأْنا عليه وتَوطَّأْنا : تَوافَقْنا .
وفلان يُواطِئُ اسمُه اسْمِي .
وتَواطَؤُوا عليه : تَوافَقُوا .
وقوله تعالى : ليُواطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّه ؛ هو من وَاطَأْتُ .
ومثلها قوله تعالى : إنّ ناشِئةَ الليلِ هِيَ أَشَدُّ وطَاءً ، بالمدّ : مُواطأَةً .
قال : وهي المُواتاةُ أَي مُواتاةُ السمعِ والبصرِ ايَّاه .
وقُرئَ أَشَدُّ وَطْأً أَي قِياماً .
التهذيب : قرأَ أبو عمرو وابن عامرٍ وِطَاءً ، بكسر الواو وفتح الطاء والمدّ والهمز ، من المُواطأَةِ والمُوافقةِ .
وقرأَ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائي : وَطْأً ، بفتح الواو ساكنة الطاء مقصورة مهموزة ، وقال الفرَّاءُ : معنى هي أشدُّ وَطْأً ، يقول : هي أَثْبَتُ قِياماً .
قال وقال بعضهم : أَشَدُّ وَطْأً أَي أَشَدُّ على المُصَلِّي من صلاةِ النهار ، لأَنَّ الليلَ للنوم ، فقال هي ، وإِن كانت أَشَدَّ وَطْأً ، فهي أَقْوَمُ قِيلاً .
وقرأَ بعضُهم : هي أَشَدُّ وِطَاءَ ، على فِعالٍ ، يريد أَشَدُّ عِلاجاً ومُواطَأَةً .
واختار أَبو حاتم : أَشَدُّ وِطاءً ، بكسر الواو والمدّ .
وحكى المنذري : أَنَّ أَبا الهيثم اختار هذه القراءَة وقال : معناه أَنَّ سَمْعَه يُواطِئُ قَلْبَه وبَصَرَه ، ولِسانُه يُواطِئُ قَلْبَه وِطاءً .
يقال واطَأَني فلان على الأَمرِ إذا وافَقَكَ عليه لا يشتغل القلبُ بغير ما اشْتَغَلَ به السمع ، هذا واطأَ ذاكَ وذاكَ واطَأَ هذا ؛ يريد : قِيامَ الليلِ والقراءةَ فيه .
وقال الزجاج : هي أَشدُّ وطاءً لقلة السمع .
ومنْ قَرأً وَطْأً فمعناه هي أَبْلغُ في القِيام وأَبْيَنُ في القول .
وفي حديثِ ليلةِ القَدْرِ : أَرَى رُؤْياكم قد تَواطَتْ في العَشْرِ الأَواخِر .
قال ابن الأَثير : هكذا روي بترك الهمز ، وهو من المُواطأَةِ ، وحقيقتُه كأَنّ كُلاً منهما وَطئَ ما وَطِئَه الآخَرُ .
وتَوَطَّأْتُه بقَدَمِي مثل وَطِئْتُه .
وهذا مَوْطِئُ قَدَمِك .
وفي حديث عبد اللَّه ، رضي اللَّه عنه : لا نَتَوَضَّأُ من مَوْطَإٍ أَي ما يُوطَأُ من الأَذَى في الطريق ، أَراد لا نُعِيدُ الوُضوءَ منه ، لا أَنهم كانوا لا يَغْسِلُونه .
والوِطاءُ : خلافُ الغِطاء .
والوَطِيئَةُ : تَمْرٌ يُخْرَجُ نَواه ويُعْجَنُ بلَبَنٍ .
والوَطِيئَةُ : الأَقِطُ بالسُّكَّرِ .
وفي الصحاح : الوَطِيئَةُ : ضَرْب من الطَّعام .
التهذيب : والوَطِيئةُ : طعام للعرب يُتَّخَذُ من التمر .
وقال شمر قال أَبو أَسْلَمَ : الوَطِيئةُ : التمر ، وهو أَن يُجْعَلَ في بُرْمةٍ ويُصَبَّ عليه الماءُ والسَّمْنُ ، إن كان ، ولا يُخْلَطُ به أَقِطٌ ، ثم يُشْرَبُ كما تُشْرَبُ الحَسَيَّةُ .
وقال ابن شميل : الوَطِيئةُ مثل الحَيْسِ : تَمرٌ وأَقِطٌ يُعْجنانِ بالسمن .
المفضل : الوَطِيءُ والوَطيئةُ : العَصِيدةُ الناعِمةُ ، فإذا ثَخُنَتْ ، فهي النَّفِيتةُ ، فإذا زادت قليلٍا ، فهي النَّفِيثةُ بالثاءِ ( 1 ) ، فإذا زادت ، فهي اللَّفِيتةُ ، فإذا تَعَلَّكَتْ ، فهي العَصِيدةُ .
وفي حديث عبد اللَّه بن بُسْرٍ ، رضي اللَّه عنه : أَتَيْناه بوَطِيئةٍ ، هي طَعامٌ يُتَّخَذُ مِن التَّمْرِ كالحَيْسِ .
يروى بالباء الموحدة ، وقيل هو تصحيف .
والوَطِيئة ، على فَعِيلةٍ : شيءٌ كالغِرارة .
غيره : الوَطِيئةُ : الغِرارةُ يكون فيها القَدِيدُ والكَعْكُ وغيرُه .
وفي الحديث : فأَخْرَجَ إلينا ثلاثَ أُكَلٍ من وَطِيئةٍ ؛ أَي ثلاثَ قُرَصٍ من غِرارةٍ .
وفي حديث عَمَّار أَنّ رجلاً وَشَى به إلى عُمَرَ ، فقال : اللهم إِن كان كَذَبَ ، فاجعلْه مُوَطَّأَ العَقِب
هامش
( 1 ) قوله [ النفيثة بالثاء ] كذا في النسخ وشرح القاموس بلا ضبط .