بصفين ، وقبل موته دعا بشربة ، فأتي بلبن ، فشربه وبارز حتى قتل .
شرح
جزء 2 ، ص 87 - 88 . - وكتاب تطهير الجنان واللسان لابن حجر الهيتمي ، ص
32 - 33 . - وأسد الغابة لابن الأثير ، جزء 4 ، ص 46 - 47 . - والاستيعاب لابن
عبد البر ، المطبوع بذيل الإصابة ، جزء 2 ، ص 473 - 474 ( وكذا في الجزء 1 ،
ص 417 في ترجمة خزيمة بن ثابت ) . - وإعلام الورى للطبرسي ، ص 42 . - ومجمع
الزوائد للهيثمي ، جزء 7 ، ص 241 إلى 244 ، والجزء 9 ، ص 295 إلى 298 ( ط
بيروت ، سنة 1967 م ) . - ومسند أحمد بن حنبل ، جزء 2 ، ص 161 و 206 ، والجزء
3 ، ص 5 ، والجزء 4 ، ص 199 ، والجزء 6 ص 289 و 315 ( ط مصر ، سنة 1313 ه ) . -
ومنتخب كنز العمال للمتقي الهندي المطبوع بهامش مسند المذكور ، جزء 5 ، ص 245
إلى 248 . - والمستدرك على الصحيحين للحاكم ، جزء 2 ، ص 148 - 149 و 155 -
156 ، والجزء 3 ، ص 385 إلى 391 ( ط حيدر آباد الدكن ، سنة 1342 ه ) - وتلخيص
المستدرك للذهبي المطبوع بذيل المستدرك المذكور . - والبداية والنهاية لابن كثير
، جزء 6 ، ص 214 - 215 ، والجزء 7 ، ص 268 إلى 272 ( ط بيروت ، سنة 1966 م ) . -
وصحيح البخاري ( كتاب الجهاد والسير ، باب مسح الغبار عن الناس ) جزء 2 ، ص 114
. - وصحيح مسلم ( كتاب الفتن ، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل . . . )
جزء 2 ، ص 370 . - وصحيح الترمذي ، ص 542 ( ط كراچى ، دون تاريخ ) . - ومسند
أبي داود الطيالسي ( جزء 3 ) ص 84 و 90 ( والجزء 7 ) ص 223 ( والجزء 9 ) ص 288
( ط حيدر آبادالدكن ، سنة 1321 ه ) . - والرياض النضرة للمحب الطبري ، جزء 1 ص
23 . - والشفاء للقاضي وشرحه لعلي القاري ، جزء 1 ، ص 687 . - والسيرة النبوية لابن
هشام ، القسم 1 ، ص 496 - 497 . - ونور الأبصار للشبلنجي ، ص 7 و 89 . - وإسعاف
الراغبين للصيان المطبوع بهامش نور الأبصار ، ص 62 - 63 . - والمناقب لابن شهرآشوب ،
جزء 1 ، ص 140 . - والإصابة لابن حجر ، ج 1 ، ص 128 ( في ترجمة إسماعيل بن
عبد الرحمن ) وص 425 ( في ترجمة خزيمة بن ثابت الفاكه ) وج 2 ، ص 506
في ترجمة عمار . - وفي تهذيب التهذيب له أيضا جزء 7 ( ط حيدر آباد الدكن ، سنة
1326 ه ) في ترجمة عمار هكذا : وتواترت الروايات عن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم أنه قال لعمار : " تقتلك الفئة الباغية " . - وفي مسند أحمد بن حنبل ، جزء
4 ، ص 319 - 320 عن أبي البختري ، وكذا فيما عدى الاثني عشر الأخيرة من الكتب
المذكورة عن أبي البختري وغيره ، واللفظ للسيرة الدحلانية عن أبي سنان الدئلي
قال : رأيت عمار بن ياسر دعا غلاما له بشراب ، فأتاه بقدح لبن ، فشرب منه ،
ثم قال : صدق الله ورسوله ، اليوم ألقى الأحبة ، محمدا ( صلى الله عليه وآله ) وحزبه ،
إن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال : " إن آخر شيء تزوده من الدنيا
شربة لبن " . . . ثم قاتل فقتل .