الأسود ، وأبو البختري بن هاشم ، وزهير بن أبي أمية ، ولبسوا السلاح ،
ثم خرجوا إلى بني هاشم وبني المطلب فأمرهم بالخروج إلى مساكنهم
ففعلوا ، فلما رأت قريش ذلك سقط في أيديهم ، وعرفوا أن لن
يسلموهم ( 1 ) .
2 - إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال للعباس بن عبد المطلب حين انتهى
به إلى المدينة : " يا عباس ، افد نفسك وابني أخيك عقيل بن أبي طالب ،
ونوفل بن الحارث ، وحليفك عتبة بن عمرو بن جحدم أخا بني الحارث
بن فهر ، فإنك ذو مال " فقال : يا رسول الله إني كنت مسلما ولكن القوم
استكرهوني ، فقال : " الله أعلم بإسلامك ، إن يكن ما تذكر حقا فالله
يجزيك به ، فأما ظاهر أمرك فقد كان علينا ، فافد نفسك " وكان رسول الله
صلى الله عليه وآله قد أخذ منه عشرين أوقية من ذهب ، فقال العباس : يا رسول الله
احسبها لي في فدائي ، قال : " لا ، ذاك شئ أعطاناه الله عز وجل منك " قال :
شرح
1 - الطبقات الكبرى لابن سعد جزء 1 ، القسم الأول ، ص 139 - 140
( ط ليدن ، سنة 1322 ه ) . - وقريب منه ما في الجزء 1 ، القسم الأول ، ص 125 -
126 من الكتاب المذكور . - والسيرة النبوية لابن هشام ، القسم الأول ، ص 350 -
377 . - وكتاب المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء ، جزء 2 ، ص 17 - 18
( ط بيروت ، سنة 1375 ه ) . - والسيرة الحلبية ، جزء 1 ، ص 374 - 382 . -
والسيرة الدحلانية المطبوعة بهامش السيرة الحلبية ، جزء 1 ، ص 273 - 277 . -
والكامل لابن الأثير ، جزء 2 ، ص 36 ( ط مصر ، سنة 1290 ) . - وحياة الحيوان
للدميري ، جزء 1 ، ص 19 - 20 ( ط مصر ، سنة 1383 ه ) . - ونور الأبصار
للشبلنجي ، ص 11 - 12 ( ط مصر ، سنة 1322 ه ) . - وإسعاف الراغبين للصبان ،
المطبوع بهامش نور الأبصار المذكور ، ص 18 - 19 . - وإعلام الورى للطبرسي ،
ص 59 - 62 - والمناقب لابن شهرآشوب ، جزء 1 ص 63 - 65 ( ط قم ، سنة
1379 ه ) . - وبحار الأنوار للمجلسي ( كتاب تاريخ نبينا صلى الله عليه وآله ) باب
معجزاته في إخباره بالمغيبات ، نقلا عن كتاب الخرائج . - وفي الشفاء للقاضي
وشرحه لعلي القاري ، جزء 1 ، ص 706 ملخصه .