تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
من الشاة أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقيل لها : الذراع ، فأكثرت فيها من السم ، ثم سمت سائر الشاة ، ثم جاءت بها ، فلما وضعتها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله تناول الذراع ، فلاك منها مضغة ، فلم يسغها ( 1 ) ، ومعه بشر بن البراء بن معرور ، قد أخذ منها كما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأما بشر فأساغها ، وأما رسول الله صلى الله عليه وآله فلفظها ( 2 ) ، ثم قال : إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم ، ثم دعا بها ، فاعترفت ، فقال : ما حملك على ذلك ؟ قالت : بلغت من قومي ما لم يخف عليك ، فقلت : إن كان ملكا استرحت منه ، وإن كان نبيا فسيخبر ، الخ . ( 3 )
شرح
1 - 2 - لاك اللقمة : مضغها أهون المضغ وأدارها في فمه ، والمضغة بالضم : قطعة لحم وغيره . وأساغ الطعام : سهل مدخله في الحلق وساغ له دخوله فيه . ولفظ ريقه وغيره : رمى به وطرحه . " أقرب الموارد " . 3 - السيرة النبوية لابن هشام ، القسم 2 ، ص 337 - 338 . - وتاريخ الطبري ، جزء 2 ، ص 303 . - ومجمع البيان للطبرسي جزء 9 ، ص 122 . - والكامل لابن الأثير ، جزء 2 ، ص 150 ، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ . - وقريب منه ما في سنن أبي داود ، جزء 4 ، ص 243 - 244 . - ومصابيح السنة للبغوي ، جزء 2 ، ص 261 . - ومجمع الزوائد للهيثمي ، جزء 6 ، ص 153 ، والجزء 8 ، ص 295 - 296 . - والسيرة الحلبية ، جزء 3 ، ص 63 إلى 65 . - والسيرة الدحلانية المطبوعة بهامش السيرة الحلبية ، جزء 2 ، ص 250 - 251 ، والجزء 3 ، ص 183 . - والشفاء للقاضي وشرحه لعلي القاري جزء 1 ، ص 642 - 643 . - ومنتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد ، جزء 3 ، ص 111 - 112 . - ومرآة الجنان لليافعي ، جزء 1 ، ص 43 . - وتتمة المختصر في أخبار البشر لابن الوردي ، جزء 1 ، ص 194 . - وفي مفاتيح الغيب للفخر الرازي ، جزء 32 ، ص 125 : وأكرم عيسى عليه السلام بإحياء الموتى ، وأكرمه ( صلى الله عليه وآله ) بجنس ذلك حين أضافه اليهود بالشاة المسمومة ، فلما وضع اللقمة في فمه أخبرته . وتاريخ اليعقوبي ، جزء 2 ، ص 56 - 57 ( ط بيروت ، سنة 1379 ه‍ ) . - والبداية والنهاية ، جزء 4 ، ص