شرح
و " علل الشرائع " للصدوق ( 1 ) ، جزء 2 ، ص 40 - 41 .
و " المناقب " لابن شهرآشوب ، جزء 2 ، ص 316 - 317 ، وفيه قبل
نقل الحديث : روى أبو بكر بن مردويه ( 2 ) في " المناقب " ، وأبو إسحاق الثعلبي
هامش
1 - ولفظ الحديث على ما نقل فيه عن أم جعفر ، قالت : خرجت مع جدتي
أسماء بنت عميس وعمي عبد الله بن جعفر حتى إذا كنا بالصهباء ، قالت : حدثتني
أسماء بنت عميس ، قالت : يا بنية ، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله في هذا
المكان ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله الظهر ، ثم دعا عليا عليه السلام ، فاستعان
به في بعض حاجته ، ثم جاءت العصر ، فقام النبي فصلى العصر ، فجاء علي عليه السلام ،
فقعد إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأوحى الله عز وجل إلى نبيه صلى الله
عليه وآله ، فوضع رأسه في حجر علي عليه السلام حتى غابت الشمس ، لا يرى منها شيء
لا على أرض ولا جبل ، ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لعلي عليه السلام :
" هل صليت العصر " ؟ فقال : لا يا رسول الله ، أنبئت أنك لم تصل ، فلما وضعت رأسك
في حجري لم أكن لأحركه ، فقال : " اللهم إن هذا عبدك على احتبس نفسه على
نبيك فرد عليه شرقها ، فطلعت الشمس ، فلم يبق جبل ولا أرض إلا طلعت عليه الشمس ،
ثم قام علي عليه السلام ، فتوضأ وصلى ، ثم انكسفت .
2 - تقدم ترجمته في ص 141 .