صلى الله عليه وآله فاعتنقها فسكتت ( 1 ) .
انتهى الجزء الأول من الكتاب المشتمل على مبحث التوحيد
والنبوة ، ويتلوه الجزء الثاني في الإمامة والمعاد ، إنشاء الله تعالى .
شرح
حديث خوار الجذع وحنينة منقول بالتواتر ، لكثرة من شاهده من الخلف ،
وكلهم نقل ذلك أو سمعه من غيره فلم ينكره أحد . " الشفاء وشرحه لعلي القاري " ،
جزء 1 ، ص 621 - 622 . وقال ابن كثير في البداية والنهاية : وقد ورد ( أي
حنين الجذع ) من حديث جماعة من الصحابة بطرق متعددة تفيد القطع عند أئمة
هذا الشأن وفرسان هذا الميدان . " البداية والنهاية " جزء 6 ، ص 165 "
وقال السيد أحمد زيني دحلان في سيرته : وقد روى حديث حنين الجذع عن
جماعة من الصحابة من طرق كثيرة تفيد القطع بوقوع ذلك حتى صار متواترا .
" السيرة الدحلانية " المطبوعة بهامش السيرة الحلبية ، جزء 3 ، ص 147 .
1 - جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ، جزء 2 ، ص 241 ( ط قاهرة ،
سنة 1388 ه ) . - ومثله مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ ما في تفسير البغوي
المطبوع بهامش تفسير الخازن ، جزء 1 ، ص 75 . - وقريب منه ما في مصابيح
السنة له أيضا ، جزء 2 ، ص 255 . - وتفسير الخازن ، جزء 1 ، ص 75 ،
والجزء 4 ، ص 162 . - وسنن النسائي ، جزء 3 ، ص 83 . - وصحيح البخاري
جزء 1 ( كتاب الصلاة ، باب الخطبة على المنبر ) ص 120 ، والجزء 2 ( كتاب
البيوع ، باب النجار ) ص 9 ، و ( كتاب بدء الخلق ، باب علامات النبوة في
الإسلام ) ص 223 - 224 . - وصحيح ابن ماجة ( باب ما جاء في بدء شأن المنبر )
ص 103 . - وصحيح الترمذي ( باب ما جاء في الخطبة على المنبر ) ص 99
و ( باب ما جاء في آيات نبوة النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ) ص 522 . -
والطبقات لابن سعد ، جزء 1 ، القسم 1 ، ص 125 ، والقسم 2 ، ص 10 إلى
12 . - والشفاء للقاضي وشرحه لعلي القاري ، جزء 1 ، ص 622 إلى 627 . -
ومجمع الزوائد للهيثمي ، جزء 2 ، ص 180 إلى 182 . - والبداية والنهاية
لابن كثير ، جزء 6 ، ص 125 إلى 131 . - ومسند أحمد ، جزء 1 ، ص 267
و 363 ، والجزء 3 ، ص 226 و 300 . - والسيرة الدحلانية المطبوعة بهامش
السيرة الحلبية ، جزء 3 ، ص 148 إلى 150 . - والمناقب لابن شهرآشوب