القول في الطواف :
ويشترط فيه رفع الحدث والخبث ، والختان في الرجل ، وستر
العورة .
وواجبه : النية ، والبدأة بالحجر الأسود ، والختم به ، وجعل
البيت على يساره والطواف بينه وبين المقام ، وإدخال الحجر ، وخروجه
بجميع بدنه عن البيت ، وإكمال السبع ، وعدم الزيادة عليها فيبطل
إن تعمده ، والركعتان خلف المقام ، وتواصل أربعة أشواط
فلو قطع لدونها بطل وإن كان لضرورة أو دخول البيت ، ولو ذكر في
أثناء السعي ترتب صحته وبطلانه على الطواف ، ولو شك في العدد
بعده لم يلتفت وفي الأثناء يبطل إن شك في النقيصة ، ويبني على
الأقل إن شك في الزيادة على السبع ، وأما نفل الطواف فيبني على
الأقل مطلقا .
وسننه : الغسل من بئر ميمون أو فخ أو غيرهما ، ومضغ
الإذخر ، ودخول مكة من أعلاها حافيا بسكينة ووقار ، والدخول من
باب بني شيبة ، والدعاء بالمأثور ، والوقوف عند الحجر ، والدعاء فيه
وفي حالات الطواف ، وقراءة القرآن ، وذكر الله تعالى ، والسكينة في
المشي ، والرمل ثلاثا والمشي أربعا على قول ، واستلام الحجر ، وتقبيله
أو الإشارة إليه ، واستلام الأركان والمستجار في السابع ، وإلصاق
البطن والخد به ، والدعاء وعد ذنوبه عنده والتداني من البيت ، ويكره
الكلام في أثنائه بغير الذكر والقرآن .
اللمعة الدمشقية — صفحة 60
مساهمون: الشهيد الأول
ص٦٠