حقه .
ومنها المياه المباحة ، فمن سبق إلى اغتراف شئ منها فهو
أولى به ويملكه مع نية التملك ، ومن أجرى فيها نهرا ملك الماء
المجرى فيه ، ومن أجرى عينا فكذلك ، وكذا من احتقن شيئا من
مياه الغيث أو السيل .
ومن حفر بئرا ملك الماء بوصوله إليه . ولو كان قصده الانتفاع
والمفارقة فهو أولى به ما دام نازلا عليه .
ومنها المعادن ، فالظاهر لا يملك بالإحياء ، ولا يقطعها
السلطان ، ومن سبق إليها فله أخذ حاجته ، فإن توافيا وأمكن القسمة
وجب ، وإلا أقرع ، والباطنة تملك ببلوغ نيلها . * * *
اللمعة الدمشقية — صفحة 212
مساهمون: الشهيد الأول
ص٢١٢