تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
الحاصل من ضرب مخرج المضاف في مخرج المضاف إليه كنصف السدس ، فإنّ مخرجه هو الحاصل من ضرب اثنين مخرج النصف في ستّة مخرج السدس وهو اثنا عشر . ومخرج المعطوف هو العدد المنقسم على المخارج ) وقد تقدّم مخرج الأعداد المختلفة ( كالنصف والسدس والعشر ، فإنّ مخرج الجميع ثلاثون ) لسقوط النصف لدخول مخرجه في مخرجي الآخرين ، وتوافق الستّة والعشرة بالنصف ، فنضرب ثلاثة في عشرة . إذا عرفت المقدّمتين الأخيرتين أو الثلاث الأخيرة ( فإذا قيل : أيّ عدد له كسر كذا وكذا ، فاطلب العدد المنقسم على مخارجها ) . ( وإذا قيل : أيّ عدد ينقسم منه كذا على كذا مثل أيّ عدد ينقسم ربعه على خمسه ، فاطلب عدداً يكون لربعه خمس ) إذ لا معنى لقسمة الربع عليها إلاّ جعله خمسة أقسام ، فاطلب عدداً يكون لربعه خمس على الطريق المتقدّم من ضرب أربعة في خمسة فهو عشرون . ( وإذا قيل : أيّ عدد ينقسم ربعه على ثلاثة وخمسه على ستّة ، فاطلب عدداً لربعه ، ثلث وعدداً آخر لخمسه سدس ، ثمّ اطلب المنقسم عليهما ) كما عرفت ( فهو المطلوب ) وهو هنا ستّون ، لأنّ العدد الأوّل اثنا عشر مضروب أربعة في ثلاثة ، والثاني ثلاثون مضروب خمسة في ستّة ، وبينهما توافق بالسدس ضربنا سدس أحدهما في الآخر . ( وإذا قيل : أيّ عدد ينقسم الباقي منه بعد الربع والسدس على خمسة - مثلا - فاطلب العدد الّذي له الربع والسدس ) مثلا وهو اثنا عشر ( وانقص منه ربعه وسدسه ، ثمّ اُنظر في الباقي ) وهو هنا سبعة ( فإن كانت الخمسة ) مثلا ( مباينة له ) وهو هنا كذلك ( فاضربها في العدد الأوّل ، فما بلغ ) وهو هنا ستّون ( فهو المطلوب ، وإن كانت مشاركة أو داخلة ) وهو إنّما يكون في