تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
( مثلا : إذا أردت أن تعرف أقلّ عدد ينقسم على ثلاثة وأربعة وخمسة وستّة وثمانية ، فالمنقسم على الثلاثة والأربعة اثنا عشر ، لأنّهما متباينان ، والمنقسم عليهما وعلى الخمسة ستّون ، لأنّهما ) أي الخمسة والاثنى عشر ( متباينان أيضاً ، والمنقسم عليها وعلى الستّة ستّون لتداخلهما ) أي الستّة والستّين ( والمنقسم عليها وعلى الثمانية مائة وعشرون ، لأنّهما ) أي الستّين والثمانية ( متشاركان في الربع ) وإن أردت نظرت إلى نفس الأعداد فأسقطت ما دخل منها في غيره وضربت ما تباينا منها أحدهما في الآخر وما توافقا أحدهما في وفق الآخر ثمّ نسبت المضروب إلى آخر ، فإن تداخلا اكتفيت بالأكثر ، أو تباينا ضربت أحدهما في الآخر ، أو توافقا ففي وفق الآخر . ففي المثال أسقطت الثلاثة والأربعة لدخولهما في الستّة والثمانية ، وضربت الخمسة في ستّة ثمّ الثلاثين في أربعة لموافقتها الثمانية بالنصف . ( المقدّمة الرابعة : الكسر ضربان : مفرد ومركّب ، والمفرد كالسدس وكجزء من أحد عشر ( 1 ) ) وعن خطّه من عشر ( والمركّب إمّا مضاف ) لفظاً ومعنى ( كنصف سدس ، أو ) معنى خاصّة نحو ( جزء من خمسة عشر هي جزء من ثلاثة ) أو معطوف ( والمعطوف كالنصف والسدس ، فمخرج الكسر المفرد ) أقلّ عدد يخرج منه ( وهو العدد المسمّى له أو المنسوب إليه ) فالمسمّى ( كالسدس مخرجه ستّة و ) النصف مخرجه اثنان ، وتسمية الستّة مثلا سمياً للسدس مجاز ، والمنسوب إليه نحو ( جزء من خمسة عشر مخرجه خمسة عشر ) وجزء من ستّة وجزء من اثنين ، ويجوز أن يريد بالمسمّى ما يعمّهما ، وبالمنسوب إليه ما يزيد على المخرج المصطلح كنصف ستّة وثلث تسعة وأحد عشر جزء من اثنين وعشرين ( ومخرج المضاف هو
هامش
( 1 ) في القواعد : خمسة عشر .