( وليس للرجل عليها رجعة ) ما لم ترجع ( فإن رجعت في العدّة كان
له الرجوع ) ولعلّه صرّح بذلك مع فهمه من الجملة المتقدّمة ، لدفع ما قد يتوهّم
من أنّه لمّا كانت الكراهة هنا مشتركة أمكن أن يكون لكلّ منهما الرجوع قبل
رجوع الآخر .
( ومباحث الرجوع هنا كالخلع ، فإذا خرجت العدّة ولم ترجع ، أو
كانت الطلقة ثالثةً ، أو لا عدّة فيها ) كأن كانت صغيرة أو يائسة ( لم يكن لها
الرجوع . وجميع مباحث الخلع آتية هنا ) .
* * *
كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 228
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٢٢٨