الأركان ) خصوصا الركنين في كل شوط وخصوصا الأول والأخير ، ( و )
إتيان ( المستجار والدعاء ) عنده في السابع أو بعد الفراغ منه ومن صلاته .
فعن الحسن بن علي الكوفي أنه رأى أبا جعفر الثاني عليه السلام في سنة خمس
عشرة ومائتين بعد ما فرغ من الطواف وصلاته : خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم
فالتزم البيت وكشف الثوب عن بطنه ، ثم وقف عليه طويلا يدعو ، وفي سنة تسع
عشرة ومائتين فعل ذلك في الشوط السابع ، قال : وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما
طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط وبعضهم ثمانية ( 1 ) .
( وإتيان زمزم ) بعد ذلك ( والشرب من مائها ) قال الصادق عليه السلام في
صحيح ابن عمار بعدما أمر بالصاق البطن بالبيت والدعاء المتقدم بعضه : ثم ائت
زمزم فاشرب منها ( 2 ) .
وقال له أبو إسماعيل : هو ذا أخرج - جعلت فداك - فمن أين أودع البيت ؟
قال : تأتي المستجار بين الحجر والباب فتودعه من ثم ، ثم تخرج فتشرب من
زمزم ، ثم تمضي . فقلت : أصب على رأسي ؟ فقال عليه السلام : لا تقرب الصب ( 3 ) .
( والدعاء خارجا ) بقوله : آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون ، إلى ربنا
راغبون ، إلى ربنا راجعون ( 4 ) . وصريح الصدوق ( 5 ) والمفيد ( 6 ) وسلار : أنه يقول ذلك
إذا خرج من المسجد ( 7 ) ، وظاهر غيرهم حين الأخذ في الخروج من عند زمزم .
وقال الصادق عليه السلام لقثم بن كعب : إنك لتد من الحج ؟ قال : أجل ، قال : فليكن
آخر عهدك بالبيت أن تضع يدك على الباب وتقول : المسكين على بابك فتصدق
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 10 ص 232 ب 18 من أبواب العود إلى منى ح 3 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 10 ص 231 ب 18 من أبواب العود إلى منى ح 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 10 ص 233 ب 18 من أبواب العود إلى منى ح 5 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 10 ص 231 ب 18 من أبواب العود إلى منى ح 1 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 558 .
( 6 ) المقنعة : ص 430 .
( 7 ) المراسم : ص 117 .