التكبير هو العبودية ( 1 ) . وفي مجمع البيان عن الأصبغ ، عنه عليه السلام : إن زينة الصلاة
رفع الأيدي عند كل تكبيرة ( 2 ) ، إلى غير ذلك .
وأما قول الكاظم عليه السلام في صحيح أخيه : على الإمام أن يرفع يده في الصلاة
ليس على غيره أن يرفع يده في الصلاة ( 3 ) . فإنما معناه ما قاله الشيخ من أنه على
الإمام آكد ( 4 ) .
( و ) يستحب قول ( سمع الله لمن حمده ناهضا ) من الركوع أي بعد
رفع الرأس منه كما في سائر كتبه ( 5 ) وكتب المحقق ( 6 ) ، والمقنع ( 7 ) والجامع ( 8 )
والمصباح ( 9 ) ومختصره ( 10 ) والسرائر ( 11 ) ، للأخبار ( 12 ) .
وقال الحلبيان : إنه يقول عند الرفع ، فإذا استوى قائما قال : الحمد لله رب
العالمين أهل الكبرياء والعظمة والجبروت ( 13 ) ، وهو ظاهر الإقتصاد ( 14 ) . قال
الشهيد : وهو مردود بالأخبار المصرحة ، بأن الجميع بعد انتصابه ( 15 ) . والأمر كما قال .
( و ) يستحب ( التسبيح سبعا أو خمسا أو ثلاثا ) أو أكثر ، فعن أبان بن
تغلب أنه عد للصادق عليه السلام ستين تسبيحة ( 16 ) . وعن حمزة بن حمران والحسن بن
هامش
( 1 ) ذكرى الشيعة : ص 198 س 29 .
( 2 ) مجمع البيان : ج 10 ص 550 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 726 ب 9 من أبواب تكبيرة الاحرام ح 7 .
( 4 ) تهذيب الأحكام : ج 2 ص 288 ذيل الحديث 1153 .
( 5 ) تذكرة الفقهاء : ج 1 ص 120 س 11 ، منتهى المطلب : ج 1 ص 285 س 28 ، تحرير
الأحكام : ج 1 ص 40 س 10 .
( 6 ) المعتبر : ج 2 ص 203 ، شرائع الاسلام : ج 1 ص 85 .
( 7 ) المقنع : ص 28 .
( 8 ) الجامع للشرائع : ص 76 .
( 9 ) مصباح المتهجد : 34 .
( 10 ) لا يوجد عندنا كتابه .
( 11 ) السرائر : ج 1 ص 224 .
( 12 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 940 ب 17 من أبواب الركوع .
( 13 ) الكافي في الفقه : ص 123 ، الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ص 497 س 11 .
( 14 ) الإقتصاد : ص 262 .
( 15 ) ذكرى الشيعة : ص 199 س 23 .
( 16 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 926 ب 6 من أبواب الركوع ح 1 .