تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
ادع فقل ( 1 ) ، ونحوه المهذب ( 2 ) . وفي النزهة : حصر الخطب في إحدى عشرة ( 3 ) ، ليس منها خطبة يوم الغدير ، وذلك لخلو خبر صلاته عنها . ولا ضير فإن الخطبة ليست إلا ذكرا لله وتمجيدا أو تحميدا أو ذكرا لرسوله وآله صلوات الله عليهم ، وموعظة وأمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر ونحو ذلك ، والكل حسن مرغوب شرعا في كل وقت ، ويوم الغدير أشرف الأيام والحسنات تضاعف فيه ، وقد خطب فيه النبي ووصيه صلى الله عليه وآله . ( و ) ينبغي أن ( يعرفهم ) الإمام في الخطبة ( فضل ) ذلك ( اليوم ) وما من الله به فيه على عباده من إكمال الدين وإتمام النعمة بالنص على مولى المؤمنين وإمامهم وأميرهم ، كما فعله أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة المروية عنه عليه السلام . قال الحلبي : ولا يبرح أحد من المأمومين والإمام يخطب ، ( فإذا انقضت الخطبة تصافحوا ) ( 4 ) تأكيدا للأخوة والمودة ، ( وتهانوا ) شكرا لله على هذه النعمة العظيمة وتبركا بيومها وتشبها بالصحابة ، إذ كانوا في خم يصافحون النبي صلى الله عليه وآله والوصي ذلك اليوم ، من الظهيرة إلى العتمة ، ويهنئون الوصي ويسلمون عليه بإمرة المؤمنين . ( و ) الثالثة : ( صلاة ليلة نصف شعبان ) التي ذكر الشيخ في المصباح إن ثلاثين رجلا من الثقات رواها عن الصادقين عليهما السلام ( 5 ) وهي : ( أربع ركعات بتسليمتين ) وإن لم يكن في الخبر ، فالأصل في كل ركعتين تسليمة حتى الفرائض . ( يقرأ في كل ركعة الحمد مرة والاخلاص مائة مرة ثم يعقب ) بقوله :
هامش
( 1 ) ( 1 ) المقنعة : ص 205 . ( 2 ) المهذب : ج 1 ص 147 . ( 3 ) نزهة الناظر : ص 41 . ( 4 ) الكافي في الفقه : ص 160 . ( 5 ) مصباح المتهجد : ص 762 .