اللهم إني إليك فقير ، وإني عائذ بك ، ومنك خائف ، وبك مستجير ، رب لا تبدل
اسمي ، رب لا تغير جسمي ، رب لا تجهد بلائي ، أعوذ بعفوك من عقابك ، وأعوذ
برضاك من سخطك ، وأعوذ برحمتك من عذابك ، وأعوذ بك منك جل ثناؤك ،
وأنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون . ( ويعفر ) وإن لم يكن في
الخبر ففي التعفير ما أنت به خبير .
( و ) الرابعة : ( صلاة ) روى داود بن سرحان ، عن الصادق عليه السلام : صلاتها
( ليلة نصف رجب ( 1 ) ، و ) أرسل الشيخ في المصباح عن أبي جعفر الثاني عليه السلام :
صلاتها ليلة ( المبعث ويومه ( 2 ) ) وهو السابع عشر ( 3 ) من رجب . وعن ريان بن
الصلت ، عنه عليه السلام : صلاتها يومه ( 4 ) ( وهي اثنتا عشرة ركعة ، يقرأ في كل ركعة
الحمد ) وسورة . وفي بعض نسخ المصباح في رواية الريان ( و ) سورة
( يس ) .
( و ) الخامسة : ( صلاة فاطمة عليها السلام في أول ذي الحجة ) رواها الشيخ
في المصباح ( 5 ) مرسلا مقطوعا .
( و ) السادسة : مثل ( صلاة يوم الغدير في الرابع والعشرين منه ) أي
ذي الحجة ، أرسلها الشيخ في المصباح عن الصادق عليه السلام ، وصرح فيها بقراءة آية
الكرسي - إلى قوله : - ( هم فيها خالدون ) ( 6 ) . وكما أسمعناك ( وهو يوم صدقة
أمير المؤمنين عليه السلام بالخاتم فيه ) وهو يوم المباهلة أيضا على ما اختاره
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 231 ب 5 من أبواب بقية الصلوات المندوبة ح 13 .
( 2 ) مصباح المتهجد : ص 749 .
( 3 ) كذا في النسخ المعتمدة والظاهر أنه من سهو النساخ حيث أن المشهور بين المؤرخين كافة
أنه السابع والعشرين من رجب .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 243 ب 9 من أبواب بقية الصلوات المندوبة ح 4 .
( 5 ) مصباح المتهجد : ص 613 .
( 6 ) مصباح المتهجد : ص 703 .