تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
( مبالغا في التضرع ) قال الشهيد : وخصوصا الثانية ( 1 ) . قال الشيخ في المصباح بعد ذكر الأذكار : ثم يرفع يديه ويدعو ويدعون معه ، فإن الله يستجيب لهم ، ويستحب أن يدعو بهذه الخطبة ، وروى خطبة أمير المؤمنين عليه السلام ( 2 ) . وفي نهاية الإحكام : ثم ليدع وليخطب بخطبة الاستسقاء المروية عن أمير المؤمنين عليه السلام ، فإن لم يتمكن منها اقتصر على الدعاء ( 3 ) . ونحوها المبسوط ( 4 ) . ومن قدم الخطبة على الأذكار أمر بالدعاء بعدها ، فقال الصدوق : ثم ترفع يديك فتدعو ويدعو الناس ويرفعون أصواتهم ( 5 ) . وقال المفيد : ثم حول وجهه إلى القبلة فدعى ودعى الناس معه ، فقال : اللهم رب الأرباب ( 6 ) إلى آخر الدعاء . ونحوه سلا ر ( 7 ) والقاضي ( 8 ) والحلبيان ( 9 ) ، لكنهما قالا : إن الناس يؤمنون على دعائه . ( و ) يستحب ( تكرير الخروج ) للاستسقاء ( لو لم يجابوا ) مستأنفين للصوم ثلاثة أخرى أو بانين على ما صاموا لوجود السبب ، ولأن الله يحب الالحاح في السؤال . وقال أبو علي : إن لم يمطروا ولا أظللتهم غمامة لم ينصرفوا ، إلا عند وجوب صلاة الظهر ، ولو أقاموا بقية نهارهم كان أحب إلي ، فإن أجيبوا وإلا تواعدوا على المعاودة يوما ثانيا وثالثا ( 10 ) . ومن العامة من لا يرى تكرير الخروج ( 11 ) . ( ووقتها وقت ) صلاة ( العيد ) وفاقا للحلبي ( 12 ) وابني الجنيد وأبي
هامش
( 1 ) ذكرى الشيعة : ص 251 س 4 . ( 2 ) مصباح المتهجد : ص 474 . ( 3 ) النهاية ونكتها : ج 1 ص 379 . ( 4 ) المبسوط : ج 1 ص 135 . ( 5 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 527 . ( 6 ) المقنعة : ص 208 . ( 7 ) المراسم : ص 83 . ( 8 ) المهذب : ج 1 ص 144 . ( 9 ) الكافي في الفقه : ص 163 ، الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ص 502 س 21 . ( 10 ) نقله عنه في مختلف الشيعة : ج 2 ص 340 . ( 11 ) المغني لابن قدامة : ج 2 ص 295 . ( 12 ) الكافي في الفقه : ص 162 .