يستسقى في المساجد إلا بمكة ( 1 ) .
وليكن الخروج ( في أحدهما ) أي الجمعة أو الاثنين ثالث أيام الصيام لا
رابعها ، خلافا للشافعي ( 2 ) ، ولم يستحب أبو حنيفة ( 3 ) الاصحار بها .
وليخرجوا ( حفاة ) للتذلل والاستكانة . وقول الصادق عليه السلام لمرة مولى
محمد بن خالد : ثم يخرج يمشي كما يخرج يوم العيدين ( 4 ) . وإنما يتم لو كان
يمشي حافيا في العيدين .
وليكونوا ( بسكينة ووقار ) فقال الصادق عليه السلام في حسن هشام بن الحكم :
تبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع ومسكنة ( 5 ) .
( واخراج الشيوخ والأطفال والعجائز ) معهم كما ذكره السيد ( 6 )
والشيخ ( 7 ) وبنو حمزة ( 8 ) وسعيد ( 9 ) والكندري ( 10 ) ، وزاد : البله . وذلك لأن الرحمة
إليهم أقرب . ففي الخبر : لولا أطفال رضع ، وشيوخ ركع ، وبهائم رتع ، لصب عليكم
العذاب صبا ( 11 ) . ولأن حضورهم واستغاثتهم برفق قلوب غيرهم ، ويدعوهم إلى
المبالغة في الاستغاثة والاستكانة والدعاء لهم .
قال الشهيد : وأبناء الثمانين أحرى لما في الخبر ، من : أن الرجل إذا بلغ ثمانين
سنة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ( 12 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 166 ب 4 من أبواب صلاة الاستسقاء ح 1 .
( 2 ) الأم : ج 1 ص 248 .
( 3 ) المجموع : ج 5 ص 100 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 162 ب 1 من أبواب صلاة الاستسقاء ح 2 .
( 5 ) المصدر السابق : ح 1 .
( 6 ) نقله عنه في المعتبر : ج 2 ص 363 .
( 7 ) المبسوط : ج 1 ص 135 .
( 8 ) الوسيلة : ص 113 .
( 9 ) الجامع للشرائع : ص 119 .
( 10 ) إصباح الشيعة ( سلسلة الينابيع الفقهية ) : ج 4 ص 641 .
( 11 ) سنن البيهقي : ج 3 ص 345 .
( 12 ) ذكرى الشيعة : ص 250 س 3 .