صل على محمد وآل محمد ، وتقبل شفاعته في أمته ، وارفع درجته ، ثم تحمد الله
مرتين أو ثلاثا ، ثم تقوم .
فإذا جلست في الرابعة فقل : بسم الله وبالله ، والحمد لله ، وخير الأسماء لله ،
أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله
بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أنك نعم الرب ، وأن محمدا نعم
الرسول ، التحيات لله والصلوات الطاهرات الطيبات الزاكيات الغاديات الرائحات
السابغات الناعمات لله ما طاب وزكا وخلص وصفا فلله ، أشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا
بين يدي الساعة ، أشهد أن الله نعم الرب ، وأن محمدا نعم الرسول ، وأشهد أن
الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، الحمد لله الذي هدانا لهذا
وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، الحمد لله رب العالمين ، اللهم صل على محمد
وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد ، وترحم على محمد وآل محمد ، كما
صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم صل
على محمد وآل محمد ، واغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالايمان ، ولا تجعل في
قلوبنا غلا للذين آمنوا ، ربنا إنك رؤوف رحيم ، اللهم صل على محمد وآل محمد
وامنن علي بالجنة وعافني من النار ، اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر
للمؤمنين والمؤمنات ولمن دخل بيتي مؤمنا ، ولا تزد الظالمين إلا تبارا ( 1 ) .
قال الشهيد : وأكثر الأصحاب افتتحوا بقولهم : بسم الله وبالله والأسماء
الحسنى كلها لله ( 2 ) .
قلت : في حديث المعراج الذي رواه الصدوق في العلل : بسم الله وبالله لا إله
إلا الله والأسماء الحسنى كلها لله ( 3 ) . وعن عبد الرحمن بن أبي عبد الله أنه سأل
هامش
( 1 ) منتهى المطلب : ج 1 ص 294 س 23 .
( 2 ) ذكرى الشيعة : ص 204 س 17 .
( 3 ) علل الشرائع : ج 2 ص 316 ح 1 .