تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغنى اللبيب — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
تمام العشرين : قولهم في نحو " جلست أمام زيد " : إن زيدا مخفوض بالظرف ، والصواب أن يقال : مخفوض بالإضافة ، فإنه لا مدخل في الخفض لخصوصية كون المضاف ظرفا . خاتمة - ينبغي للمعرب أن يتخير من العبارات أوجزها وأجمعها للمعنى المراد ، فيقول في نحو ضرب : فعل ماض لم يسم فاعله ، ولا يقول : مبنى لما لم يسم فاعله ، لطول ذلك وخفائه ، وأن يقول في المرفوع به : نائب عن الفاعل ، ولا يقول مفعول ما لم يسم فاعله ، لذلك ولصدق هذه العبارة على المنصوب ( 1 ) من نحو " أعطى زيد دينارا " ألا ترى أنه مفعول لأعطى ، وأعطى لم يسم فاعله ؟ وأما النائب عن الفاعل فلا يصدق إلا على المرفوع ، وأن يقول في قد : حرف لتقليل زمن الماضي وحدث الآني ولتحقيق حدثهما ، وفى أما : حرف شرط وتفصيل وتوكيد ، وفى لم : حرف جزم لنفى المضارع وقلبه ماضيا ، ويزيد في لما الجازمة متصلا نفيه متوقعا ثبوته ، وفى الواو : حرف عطف لمجرد الجمع ، أو لمطلق الجمع ، ولا يقول : للجمع المطلق ، وفى حتى : حرف عطف للجمع والغاية ، وفى ثم : حرف عطف للترتيب والمهلة ، وفى الفاء : حرف عطف للترتيب والتعقيب ، وإذا اختصرت فيهن فقل : عاطف ومعطوف ، وناصب ومنصوب ، وجازم ومجزوم ، كما تقول : جار ومجرور . الباب السابع من الكتاب في كيفية الاعراب والمخاطب : بمعظم هذا الباب المبتدئون اعلم أن اللفظ المعبر عنه إن كان حرفا واحدا عبر عنه باسمه الخاص به أو المشترك
هامش
( 1 ) في نسخة " ولصدق هذه العبارة بالمنصوب - إلخ " .