تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغنى اللبيب — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
* من يفعل الحسنات الله يشكرها * [ 81 ] وقد مر أن أبا الحسن خرج عليه ( إن ترك خيرا الوصية للوالدين ) .

حذف واو الحال

تقدم في قوله : نصف النهار الماء غامره * [ ورفيقه بالغيب لا يدرى ] [ 748 ] أي انتصف النهار والحال أن الماء غامر هذا الغائص . حذف قد زعم البصريون أن الفعل الماضي الواقع حالا لابد معه من " قد " ظاهرة نحو ( وما لكم أن لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ) أو مضمرة نحو ( أنؤمن لك واتبعك الأرذلون ) ( أو جاؤكم حصرت صدورهم ) وخالفهم الكوفيون ، واشترطوا ذلك في الماضي الواقع خبرا لكان كقوله عليه الصلاة والسلام لبعض أصحابه " أليس قد صليت معنا " ، وقول الشاعر : 872 - وكنا حسبنا كل بيضاء شحمة * عشية لاقينا جذاما وحميرا وخالفهم البصريون . وأجاز بعضهم " إن زيدا لقام " على إضمار قد ، وقال الجميع : حق الماضي المثبت المجاب به القسم أن يقرن باللام وقد نحو ( تالله لقد آثرك الله علينا ) وقيل في ( قتل أصحاب الأخدود ) إنه جواب للقسم على إضمار اللام وقد جميعا للطول ، وقال : حلفت لها بالله حلفة فاجر * لناموا ، فما إن من حديث ولا صال [ 288 ]