تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغنى اللبيب — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
( ولسوف يعطيك ربك ) ، وأولهما فقط ، خلافا للسهيلي ، نحو ( حتى يعطوا الجزية ) .

حذف الحال

أكثر ما يرد ذلك إذا كان قولا أغنى عنه المقول نحو ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم ) أي قائلين ذلك ، ومثله ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا ) ويحتمل أن الواو للحال وأن القول المحذوف خبر ، أي وإسماعيل يقول ، كما أن القول حذف خبرا للموصول في ( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا ) ويحتمل أن الخبر هنا ( إن الله يحكم بينهم ) فالقول المحذوف نصب [ على الحال ] أو رفع خبرا أول ، أو لا موضع له ، لأنه بدل من الصلة ، هذا كله إن كان ( الذين ) للكفار ، والعائد الواو ، فإن كان للمعبودين عيسى والملائكة والأصنام والعائد محذوف - أي اتخذوهم - فالخبر ( إن الله يحكم بينهم ) وجملة القول حال أو بدل .

حذف التمييز

نحو " كم صمت " أي كم يوما ، وقال تعالى ( عليها تسعة عشر ) ( إن يكن منكم عشرون صابرون ) وهو شاذ في باب نعم نحو " من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت " أي فبالرخصة أخذ ونعمت رخصة . حذف الاستثناء . وذلك بعد إلا وغير المسبوقين بليس ، يقال : قبضت عشرة ليس إلا ، أوليس غير ، وقد تقدم ، وأجاز بعضهم ذلك بعد لم يكن ، وليس بمسموع .