حذف حرف العطف
بابه الشعر كقول الحطيئة :
871 - إن امرأ رهطه بالشام منزله *
برمل يبرين جارا شد ما اغتربا
أي ومنزله برمل يبرين ، كذا قالوا ، ولك أن تقول : الجملة الثانية صفة ثانية ،
لا معطوفة ، وحكى أبو زيد " أكلت خبزا لحما تمرا " فقيل : على حذف
الواو ، وقيل : على بدل الاضراب ، وحكى أبو الحسن " أعطه درهما درهمين
ثلاثة " وخرج على إضمار أو ، ويحتمل البدل المذكور ، وقد خرج على ذلك
آيات ، إحداها ( وجوه يومئذ ناعمة ) أي ووجوه ، عطف على ( وجوه
يومئذ خاشعة ) ، والثانية ( أن الدين عند الله الاسلام ) فيمن فتح الهمزة ،
أي وأن الدين ، عطف على ( أنه لا إله إلا هو ) ويبعده أن فيه فصلا بين
المتعاطفين المرفوعين بالمنصوب ، وبين المنصوبين بالمرفوع ، وقيل : بدل من
أن الأولى وصلتها ، أو من القسط ، أو معمول للحكيم على أن أصله الحاكم ثم
حول للمبالغة ، والثالثة ( ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد )
أي وقلت : وقيل : بل هو الجواب ، و ( تولوا ) جواب سؤال مقدر ،
كأنه قيل : فما حالهم إذ ذاك ؟ وقيل : ( تولوا ) حال على إضمار قد ، وأجاز
الزمخشري أن يكون ( قلت ) استئنافا ، أي إذا ما أتوك لتحملهم تولوا ، ثم
قدر أنه قيل : لم تولوا باكين ؟ فقيل : ( قلت لا أجد ما أحملكم عليه ) ثم وسط
بين الشرط والجزاء .
حذف فاء الجواب
هو مختص بالضرورة ، كقوله :