تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغنى اللبيب — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
الزمخشري كون ( الشمس ) معطوفا على محل الليل ، وزعم مع ذلك أن الجعل مراد منه فعل مستمر في الأزمنة لا في الزمن الماضي بخصوصيته مع نصه في ( مالك يوم الدين ) على أنه إذا حمل على الزمن المستمر كان بمنزلته إذا حمل على الماضي في أن إضافته محضة ، وأما قوله : 726 - قد كنت داينت بها حسانا * مخافة الافلاس والليانا فيجوز أن يكون " الليانا " مفعولا معه ، وأن يكون معطوفا على " مخافة " على حذف مضاف ، أي ومخافة الليان ، ولو لم يقدر المضاف لم يصح ، لان الليان فعل لغير المتكلم ، إذ المراد أنه داين حسان خشية من إفلاس غيره ومطله ، ولابد في المفعول له من موافقته لعامله في الفاعل . ومن الغريب قول أبى حيان : إن من شرط العطف على الموضع أن يكون للمعطوف عليه لفظ وموضع : فجعل صورة المسألة شرطا لها ، ثم إنه أسقط الشرط الأول الذي ذكرناه ، ولابد منه . والثالث : العطف على التوهم نحو " ليس زيدا قائما ولا قاعدا " بالخفض على توهم دخول الباء في الخبر ، وشرط جوازه صحة دخول ذلك العامل المتوهم ، وشرط حسنه كثرة دخوله هناك ، ولهذا حسن قول زهير : بدا لي أنى لست مدرك ما مضى ولا سابق شيئا إذا كان جائيا [ 125 ] وقول الآخر : 727 - ما الحازم الشهم مقداما ولا بطل * إن لم يكن للهوى بالحق غلابا ولم يحسن قول الآخر :