تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغنى اللبيب — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
التاسع : أنه يفصل مرفوعه ومنصوبه ، ك‍ " زيد ضارب في الدار أبوه عمرا " ويمتنع عند الجمهور " زيد حسن في الحرب وجهه " رفعت أو نصبت . العاشر : أنه يجوز اتباع معموله بجميع التوابع ، ولا يتبع معمولها بصفة ، قاله الزجاج ومتأخرو المغاربة ، ويشكل عليهم الحديث في صفة الدجال " أعور عينه اليمنى " . الحادي عشر : أنه يجوز اتباع مجروره على المحل عند من لا يشترط المحرز ، ويحتمل أن يكون منه ( وجاعل الليل سكنا والشمس ) ولا يجوز " هو حسن الوجه والبدن " بجر الوجه ونصب البدن ، خلافا للفراء ، أجاز " هو قوى الرجل واليد " برفع المعطوف ، وأجاز البغداديون اتباع المنصوب بمجرور في البابين كقوله : 701 - فظل طهاة اللحم ما بين منضج * صفيف شواء أو قدير معجل [ ص 474 ] التقدير : المطبوخ في القدر ، وهو عندهم عطف على صفيف ، وخرج على أن الأصل " أو طابخ قدير " ثم حذف المضاف وأبقى جر المضاف إليه كقراءة بعضهم ( والله يريد الآخرة ) بالخفض ، أو أنه عطف على صفيف ولكن خفض على الجوار ، أو على توهم أن الصفيف مجرور بالإضافة كما قال : * ولا سابق شيئا إذا كان جائيا * [ 135 ] ما افترق فيه الحال والتمييز ، وما اجتمعا فيه اعلم أنهما قد اجتمعا في خمسة ، وافترقا في سبعة . فأوجه الاتفاق أنهما اسمان ، نكرتان ، فضلتان ، منصوبتان ، رافعتان للابهام .