ويأجوج ومأجوج وغير ذلك ، والأغلب عليهم الأعاجم ، وفيهم غلظ القلوب والجفاء . وأما الحجاز فمسكن العرب ( 1 ) . قال ابن فارس : سمي الحجاز لأنه احتجز بالجبال ، يقال : احتجزت المرأة : إذا شدت ثيابها على وسطها واتزرت ، قال : والأصل عندنا في الحجاز أنه حاجز بين أرضين ( 2 ) .
1365 / 1656 - وفي الحديث الخمسين : نهى أن يقتل شيء من الدواب صبرا ( 3 ) .
أي أن يحبس للقتل ، وقد كانوا يتخذونها كالغرض ويرمونها .
1366 / 1656 -
1366 / 1658 - وفي الحديث الثاني والخمسين : قال جابر : نجئ نحن يوم القيامة عن كذا وكذا ، ثم يأتينا ربنا ( 4 ) .
قوله : عن كذا وكذا ، كأنه يشير إلى كثرة العدد .
وقوله : ثم يأتينا ربنا . قد قال أحمد في قوله : يأتيهم الله : يأتي أمره ( 5 ) .
وقوله : فتجلى لهم يضحك . قد يسبق إلى الخيال والحس التمثيل بالخلق . وفي قوله : فينطلق بهم فيتبعونه ، أنه يقطع مسافة . وهذا كله حرام الإعتقاد ، والناس في هذا وأمثاله رجلان : أحدهما سكت عن
هامش
( 1 ) الحديث ( 1075 ) .
( 2 ) ينظر التعليق عليه في الحديث ( 1088 ) .
( 3 ) مسلم ( 1959 ) .
( 4 ) « مسلم » ( 91 ) .
( 5 ) ينظر « فتاوى ابن تيمية » ( 5 / 400 ) وما بعدها .