1355 / 1643 - وفي الحديث السابع والثلاثين : أراد النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أن ينهى أن يسمى بيعلى وببركة وبأفلح وبيسار وبنافع ونحو ذلك ، ثم سكت ولم يقل شيئا ( 1 ) .
إنما كره ذلك لشيئين : أحدهما : أن هذه الأسماء تتضمن تزكية المسمين ومدحهم . والثاني : أنه قد يقال : أفي البيت بركة ؟ أهاهنا نافع ؟ فيقال : لا فكره ذلك .
1356 / 1644 - وفي الحديث الثامن والثلاثين : في قتل الكلاب : « عليكم بالأسود البهيم ذي الطفيتين ؛ فإنه شيطان » ( 2 ) .
البهيم : الذي لا يخالط سواده لون غير السواد .
وقد سبق بيان الطفيتين في الحيات في مسند أبي لبابة ( 3 ) ، وهو في الكلاب على ذلك المعنى .
1357 / 1645 - وفي الحديث التاسع والثلاثين : « طعام الواحد يكفي الاثنين ، وطعام الاثنين يكفي الأربعة » ( 4 ) .
وهذا يتضمن الحث على الإيثار ، فإنه إذا كان عند الإنسان ما يكفيه فأكل شطره لم يؤثر ذلك عنده في إقامة أوده .
1358 / 1646 - وفي الحديث الأربعين : أنه قال لأسماء بنت عميس : « مالي أرى أجسام بني أخي ضارعة ، تصيبهم الحاجة ؟ »
هامش
( 1 ) مسلم ( 2138 ) .
( 2 ) مسلم ( 1572 ) وفيه : « ذي النقطتين » .
( 3 ) الحديث ( 582 ) .
( 4 ) مسلم ( 2059 ) .