هيئته وصورته ، فكره أكله للمشابهة ، وتركه استقذارا ، وهذا اختيار ابن جرير ( 1 ) .
1352 / 1639 - وفي الحديث الثالث والثلاثين : رمى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] الجمرة يوم النحر ضحى ، فأما بعد فإذا زالت الشمس ( 2 ) .
أما الجمرة التي ترمى يوم النحر فوقتها بعد طلوع الشمس ، فإن رمى بعد نصف الليل أجزأه خلافا لأبي حنيفة ومالك . وأما الجمار التي ترمى في أيام التشريق فوقتها بعد الزوال ، وقال أبو حنيفة : يجوز أن يرمي في اليوم الأخير قبل الزوال . وعن أحمد مثله ( 3 ) .
1353 / 1641 - وفي الحديث الخامس والثلاثين : رأيت النبي [ صلى الله عليه وسلم ] يرمي الجمرة بمثل حصى الخذف ( 4 ) .
العادة جارية بأن الإنسان لا يخذف بالحصى الكبار ، والسنة أن يكون هذا الحصى أكبر من الحمص وأصغر من البندق .
1354 / 1642 - وفي الحديث السادس والثلاثين : « لكل نبي دعوة دعا بها في أمته وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة » ( 5 ) .
قوله : « دعا بها في أمته » يحتمل وجهين : أحدهما : دعا بها لنفسه وهو في أمته . والثاني : دعا بها فيهم : إما لصلاحهم وإما لهلاكهم .
هامش
( 1 ) « تهذيب الآثار » مسند عمر ( 1 / 193 ) .
( 2 ) مسلم ( 1299 ) .
( 3 ) « الاستذكار » ( 13 / 216 ) ، و « البدائع » ( 2 / 137 ) ، و « المهذب » ( 1 / 227 ، 230 ) ، و « المغني » ( 5 / 294 ، 328 ) .
( 4 ) مسلم ( 1299 ) .
( 5 ) مسلم ( 201 ) .